غير مصنف

هل الموسيقى مصدر للسعاده

 هل الموسيقى مصدر للسعادة 

بيداء الموزاني 

تلعب الموسيقى دورًا هامًا في حياتنا؛ فهي تجعلنا نستحضر ذكريات قديمة، وعواطف حية عندما نسمتع إليها

الموسيقى هي اللغة الوحيدة ، التي يفهمها البشر بدون تعليم أو شرح ،فهي تهذب النفس والروح ، وهي لغة النفوس التي تطرق أبواب المشاعر.

لطالما كان للموسيقى أثر سحرى على حياة أصحابها، ولكن هل يمكن أن تكون ساحرة إلى حد أن الدراسات العلمية نفسها تثبت الأثر الكبير للموسيقى على المخ؟، ذلك ما حدث فعلاً حيث أثبتت الدراسات العلمية فاعلية الأغانى السعيدة فى تغيير مزاج الإنسان، وفتح عينه على الجانب المشرق من الحياة.يعلم الجميع أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء الشعور بالضيق أو بالمزاج السيئ يمكن أن يوفر الإغاثة. ما قد لا يكون معروفًا لمعظم الناس هو أن الموسيقى يمكنها أيضًا الحد من التوتر وتجعلك أكثر تحملًا للاكتئاب وتساعدك على الاسترخاءالموسيقى تعبر عن خلجات الروح ، وعما نريد إيصاله من مشاعر كالشعور بالحب ، والسعادة ، والحزن، والحماس ، واستخدمها القدماء تعبيراً عن السمو والوصول للشفافية .

ولقد إكتشف أن الموسيقى تعطي شعور بالنشوة الروحية، وتهذب السلوك . وقد أدخلت الموسيقى، في العلاج في بعض المستشفيات الخاصة بالأطفال حيث تساعد على تهدئتهم، وعلاجهم ،حيث كانت الأمهات تغني لأطفالها أثناء النوم في السابق ..نحتاج جميعاً في ظل هذا العصر المتسارع وضغوطات الحياة المتزايدة والأجواء المهنية الرتيبة إلى وسائل مساعدة تخلِّصنا من الركود الذهني وروتين العمل، وتحسِّن حالتنا المزاجية، وتخفِّف مشاعر التوتر؛ ممَّا يحسِّن بدوره أداءنا وإنتاجيتنا في العمل.وأخيراً هناك أصوات موسيقى طبيعية ، كأصوات الطبيعة ، وخرير المياه ، وصوت المطر ، والرعد ، وغناء الطيور، وحفيف الأشجار ، وصوت الأمواج، والرياح . يستخدمها الكثير من المعالجين كوسيلة للعلاج . إن الموسيقى تساعدنا في حياتنا بكل ماذكرته في السابق ، وذلك بدون إرشاد طبي ، حيث تؤثر على المزاج بشكل إيجابي فلننعم بالسمع ، والإبداع الموسيقي في الطبيعة والإنسان .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى