بعد قضية تنصت محمد جوحي والتي رافقتها تداعيات على كافة الأصعدة داخليا.
كتب: محمد علي الحكيم
بعد قضية تنصت محمد جوحي والتي رافقتها تداعيات على كافة الأصعدة داخليا والتي أخذت قضية التجسس منحى آخر وزعزت العلاقة بين العصائب والسيد السوداني ((الداعم الرئيسي لحكومة السوداني)) ،مما تؤكد أن تخلي كتلة صادقون عن السيد السوداني بطبيعة الحال ستقرب السيد الصدر بالسوداني.
لا يختلف اثنان ان ((النقيضان لا يلتقيان)) بمعنى السيد الصدر والشيخ الخزعلى لم يلتقيان ولم يشكلا اي تحالف لا فعلي ولا مستقبلي ، لذلك تحالف السيد الصدر مع السوداني مرهون بطبيعة العلاقة بين العصائب والسوداني ، فيما وانه بعد أزمة التنصت وحيدر حنون ونور زهير ، كل المعادلات السياسية والتحالفات المستقبلية غير واضحة المعالم وقد تتغير رأسأ على عقب.
لكن من الغير مستبعد بعد الضربات التي تلقاها السيد السوداني خلال الأسابيع الأخيرة من عدة جهات أبرزها تنصت محمد جوحي وحيدر حنون ، مما جعلت العصائب تفكر جديأ، بالنزول من مركب السفينة المثقوب قبل غرقها، بعدما أصبح المركب متزلزل.
بالتحديد قضية حيدر حنون ومؤتمرة الصحفي ضرب في آن واحد السلطتين القضائية والتنفيذية في آن واحد ((عصفورين بحجر واحد)) لأن الرجل قاضي ولا يمكن أن يشغل منصب رئيس هيئة النزاهة، الا قاضي في السلطة القضائية ،لذلك كانت ضربة مخطط لها منذ وقت سابق والذي ستجعل القاضي حيدر حنون أن يلتحق بزملائه السابقين، كل من راضي الراضي ورحيم العكيلي بعد إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقهم.
إذن كل المعادلات السياسية بعد قضية حنون وجوحي في العراق قابلة للتغير ، لكن رجوع التيار الصدري للعملية السياسية سيغير كل المعادلات السياسة ، وبالتحديد سيكون لاعب رئيسي ومنافس داخلي حقيقي للعوامل الإقليمية والدولية بتمسية الرئاسات الثلاث