كتابنا

عجيب هذا الزمان

عجيب هذا الزمان

كتبت: فاطمة علي

كنا في زمنٍ نخاف فيه من المعلم التابع للبعث، ونحذر من اسم الدين الذي يُستغل لأغراض أخرى.
واليوم المشهد لم يتغير كثيرًا، لكن الأدوار تبدلت: معلم تابع لجهة سياسية، ومعلمة تابعة لجهة أخرى.

المصيبة أن التعليم لم يعد منبرًا للعلم والمعرفة، بل صار أداة لغرس الانتماءات الحزبية، يدفع ثمنها الطالب أو الطالبة إذا لم يكن على نهج المعلم أو المعلمة. والنتيجة؟ رسوب متعمد، وضياع جيل بأكمله.

السؤال الذي يحرق القلب: هل ما زال هناك من ينتمي لله وحده، دون أن يعبد أصنام السياسة والمصالح؟
إلى متى نبقى أسرى لهذه الدوامة؟
مصيبتنا أكبر مما نتصور، والحل يبتعد كلما استمر هذا النهج.
العراق انتهى… وهذا بالضبط ما أرادوه!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى