
مجلس الأمن وأهمية فرض عقوبات على الاحتلال
بقلم : سري القدوة
الثلاثاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2024.
مجلس الأمن الدولي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الفشل في إجبار دولة الاحتلال على وقف حرب الإبادة والتهجير التي تشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإنه بعد 444 يوما يواصل الاحتلال تعميق حرب الإبادة والتهجير ويصعد من ارتكاب مجازره ضد المدنيين الفلسطينيين، ويشن هجوما شرسا على المستشفيات، خاصة كمال عدوان والعودة، على طريق إخلاء وتدمير كامل شمال القطاع وتحويلها لأرض محروقة لا تصلح للحياة البشرية .

قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة موسى بن نصير التي تأوي نازحين في مدينة غزة، واستشهاد وإصابة العشرات من الأبرياء، والهجوم على مستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا المحاصر منذ أكثر من 80 يوما، هو إصرار وتعمد قتل المرضى والطواقم الطبية، يشكل انتهاك مضاعف يخالف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية .
إن قتل الاحتلال الإسرائيلي 12 مواطنا من عائلة واحدة بينهم سبعة أطفال مع أمهم في جباليا شمال قطاع غزة، يمثل جريمة بشعة ووحشية تفوق كل تصور، وأن هذه المجزرة هي وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يحتفي باليوم العالمي للتضامن الإنساني، ويأتي إصرار جيش الاحتلال وتصعيد عدوانه بشكل خاص على مستشفي كمال عدوان الوحيد العامل شمال قطاع غزة كما حدث في العديد من المستشفيات بات يشكل جريمة كبرى وان استهداف المستشفيات والمرضى والطواقم الطبية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المنشآت الطبية في مناطق النزاع .




