محليات

نتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في سوريا، ولا سيّما ما يتعلق بعدم السيطرة الكاملة على السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي

 بقلق بالغ الأحداث الجارية في سوريا، ولا سيّما ما يتعلق بعدم السيطرة الكاملة على السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي

ائتلاف الوطنية
٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦

نتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في سوريا، ولا سيّما ما يتعلق بعدم السيطرة الكاملة على السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وما رافق ذلك من هروب عدد من عناصر التنظيم الإرهابي ومحاولتهم التسلل والدخول إلى الأراضي العراقية، إضافةً إلى التطورات الأمنية والاشتباكات التي تشهدها المناطق الحدودية.

وفي هذا السياق، نؤكد ثقتنا الكبيرة بقواتنا الأمنية البطلة، الساهرة على حماية حدود الوطن، ونثمّن عاليًا الإجراءات المشددة المتخذة لمنع أي اختراق أمني أو تهديد محتمل، ونشيد بالجهود المبذولة في تعزيز الانتشار وعدم التهاون في هذا الملف الحساس، لما يحمله من تداعيات خطيرة تعيد إلى الأذهان فصولًا مؤلمة من الماضي.

كما نؤكد على ضرورة أن يكون الجهد الاستخباراتي حاضرًا وبقوة، ومواكبًا لهذه التطورات، عبر التنسيق العالي والمتابعة المستمرة، لضمان إفشال أي مخطط يستهدف أمن العراق واستقراره.

ونجدّد التأكيد على موقفنا الثابت بضرورة وجود قيادة عامة وطنية موحّدة للقوات المسلحة، تضم جميع التشكيلات، لتكون السدّ المنيع أمام مثل هذه التحديات والتطورات الأمنية الخطيرة.

ونطالب الحكومة وقيادتها باتخاذ أعلى درجات الحزم والجاهزية، وعدم ترك أي ثغرة يمكن أن تُستغل من قبل التنظيمات الإرهابية، فالعراق ما زال مستهدفًا، وحماية أمنه مسؤولية وطنية عليا لا تقبل التهاون أو التأجيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى