كتابنا

أبرز ما اكدته خلال لقاءاتي المتعددة للقنوات العراقية والعربية حول اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “اسماعيل هنية” في طهران وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط (الجزء الثالث) ..

أبرز ما اكدته خلال لقاءاتي المتعددة للقنوات العراقية والعربية حول اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "اسماعيل هنية" في طهران وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط (الجزء الثالث) ..

أبرز ما اكدته خلال لقاءاتي المتعددة للقنوات العراقية والعربية حول اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “اسماعيل هنية” في طهران وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط (الجزء الثالث) ..

كتب :محمد علي الحكيم 

على وقع طبول الحرب مع إسرائيل، إيران تعزز قوتها البحرية والأنظمة الإلكترونية منذ اسبوعين تحسبأ لأندلاع حرب طاحنة بين إيران وحلفاءها من جهة واسرائيل وحلفاءها من جهة أخرى، رغم تزاحم الوساطات التي دخلت على خط الازمة منذ اللحظات الأولى بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حكاس “اسماعيل هنية” خشية من اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط التي قد تنعكس على العالم برمته.

لذلك زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال “مايكل كوريلا” الى إسرائيل للمرة الثانية خلال أسبوع والتي تهدف لتعزيز التنسيق تحسبا لهجوم محتمل من قبل حزب الله وإيران، فيما وقابلتها بنفس التوقيت زيارة سكرتير مجلس الأمن الروسي “سيرجي شويغو” للعاصمة الإيرانية طهران، لإجراء محادثات مع كبار القادة في إيران، بمن فيهم الرئيس الأيراني “مسعود بزشكيان” مما تؤكد الزيارات المكوكية لكلأ المسؤولي الأمنيين (موسكو وواشنطن) لم يتخلوا عن حلفاءهم في المنطقة في حال اندلعت الحرب.

لكن في ظل التهديد والوعيد الذي خيم على منطقة الشرق الأوسط منذ اغتيال هنية، الا ان هناك حراك دبلوماسي كثيف لعدة دول عربية واجنبية من أجل الضغط على إيران لتخفيف التصعيد مقابل مغريات عدة لعدم انجرار منطقة الشرق الاوسط لحرب طاحنة تحرق الأخضر واليابس والجميع فيها خاسر.

أبرز المغريات التي تم تقديمها الى طهران مقابل عدم الرد، اولأ توقف القصف على غزة لمدة محدودة وثانيأ رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران ((تدريجيأ)) ،وتحرير بعض الأصعدة الأيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، الا ان طهران واجهت المغريات بالرفض وطالبت بأنهاء الحرب بالكامل على غزة وخروج كامل للجيش الأسرائيلي من غزة وكذلك رد ايراني محدد ضمن ((سقف محدد)) داخل العمق الأسرائيلي شريطة ان يكون الرد موجع للصهاينة.

اذن ما يوحي أن الرد آت لا محال وان إيران لن تتنازل عن حقها في الرد داخل العمق الاسرائيلي ردأ على انتهاك السيادة الأيرانية باغتيال هنية من قبل الكيان الإسرائيلي، ولا احد يعرف شكل ومضمون والتوقيت والمكان وماهية الرد، الذي لا يعرف تفاصيله الا خمسة أو ستة من المسؤولين الإيرانيين.

الرد الإيراني المنتظر ضد إسرائيل من الغير مستبعد ان يكون على الأرجح عبارة عن هجوم منسق واسع النطاق بطائرات مسيرة وصواريخ، وستشارك في الرد المجموعات المسلحة التي يُطلق عليها محور المقاومة،
أشارتا إلى المجموعات المتعددة من محور المقاومة التي ترى أن التأخير في الانتقام من إسرائيل قرار تكتيكي.

وعن طبيعة الهجوم المحتمل، هناك تفاؤل في الجيش الإسرائيلي. حيث ستتيح المسافة الكبيرة بين إيران وإسرائيل، الذي تتجاوز ألفي كيلومتر، تفعيل وسائل الإنذار إذا لزم الأمر، واعتراض الصواريخ الباليستية الكبيرة، في حين ستحتاج الطائرات المسيرة إلى 8 ساعات للوصول إلى إسرائيل.

لكن نجاح 5 صواريخ إيرانية في الوصول لإسرائيل في هجوم أبريل/نيسان الماضي، رغم مساهمة السفن الأميركية والقوات البريطانية في أعتراضها للمسيرات الأيرانية، يفترض على الإيرانيين تعلموا أيضا دروسا من تلك الليلة لتلافي الأخطاء، وقد يدمجون اتجاهات أخرى للهجوم في عملهم الانتقامي، مثل اليمن من خلال الحوثيين، أو العراق وسوريا، حيث تنتشر حلفاء ايران من فصائل المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى