كتابنا

ياقدس تصدح الحناجر وتنزف الاقلام لك يابهية بحلل مرقدها دمعة تحرق المحاجر، يا أولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم صل الله عليه واله إلى الملكوت الاعلى.

ياقدس تصدح الحناجر وتنزف الاقلام لك يابهية بحلل مرقدها دمعة تحرق المحاجر، يا أولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم صل الله عليه واله إلى الملكوت الاعلى.

 

قصيدة رائعة من روائع الشاعرة عبير طليبة للقدس…

رسائل عشق… للقدس 

يا قدْسُ أراكي بِعينيهِ.. وقِــبابُهُ تعلوا أسواري
رسمُكِ بخريطةِ كَـفَّيهِ .. يَحمِلُها كا سَيفٍ أنْباري
رسائِلُ عشْقِهِ قَمَريّه .. بالأمسِ قدْ زارَ مَداري
وأهدابُهُ شمسٌ صيفيه.. وديارَهُ تعشقُها دياري
كتِفيهِ القبّه النّـبَـوِيّه .. مِعطَفُهُ حَريرٌ وحضاري
أشعارُهُ تحكي الحُرِّيه .. إعصارُهُ يُتلِفُ إعصاري
إني الموؤدةُ إنْ سُئِلتْ .. سأقولُ قدْ كانَ جِواري
والحقُّ بأني مَنْ سُحِرَتْ .. قدْ لُعِن بِعشْقي سَّحاري
سأدخِلُهُ من بابَ التّوبه .. فهيبتُهُ فَـتـكـتْ بِوِقاري
وكأنّهُ تاريخُ العُرْبَ .. سأترُكُهُ سَجينَ الأشعارِ
سأحبِسُه داخلَ قافيتي.. هذا قانونُ استعماري
سأبْدِلُهُ حروفاً منْ لُغَتي.. وأصيغُهُا نصاً إجباري
سأحتلُّ حرمةَ شفتيهِ .. وأخفيها بسوادِ خماري
فإن قامت ثورةُ عينيهِ.. سأقـتَـلِـع سِلاحَ الثُّـوارِ
وأعتَصِرُ زيتونَ الثّغرِ .. تخمِّرهُ جرارُ الفخّارِ
يا قدْسُ أراكِ كاسُكونٍ.. أعماقُكِ تَطلبُ إبْحاري
تطلُبُ نجدةَ مجنونٍ.. وجنوني قدْ فاقَ خَـياري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى