كتابنا

 ايُّ دليلٍ نحتاجه كي نرى الحقيقة المرة؟!

 ايُّ دليلٍ نحتاجه كي نرى الحقيقة المرة؟!

 

✍ كتب أكرم العراقي
المشهد أوضح من أن يُفسَّر… أغلب المشتركين في العملية السياسية إمّا منبطحون تحت أقدام الكرسي، أو منحازون لمنافعهم الشخصية، يبيعون الوطن في سوق المزايدات الرخيصة.
وعلى من نعوّل بعد؟! على وجوهٍ جرّبناها مرارًا وتكرارًا، فأثبتت التجارب فشلهم في أبسط التحديات الوطنية… فلا أرض صِيْنت، ولا ماء حُفظ، ولا أصول دولة بَقِيَت، بل ضاعت السيادة وتلاشت الكرامة.

أين الوعود التي خدعوا بها الناس؟ أين التغيير الذي صدّعوا به رؤوسنا؟
سنين من الفشل، والفساد هو العنوان الأكبر، والشعب هو الضحية الأوحد.
إنهم لا يعرفون للوطن معنى، ولا للشعب قيمة، ولا للوفاء طريقًا… تراهم يتسابقون على الغنائم، بينما يتركوا الفقر ينهش المواطن، والبطالة تسحق الشباب، واليأس يخيّم على البيوت.
الوطن اليوم لا يحتاج إلى خطابات مخدِّرة ولا إلى شعارات فارغة، بل يحتاج إلى صحوةٍ شعبيةٍ تُعيد هيبته وتنتزع حقوقه.
الرهان ليس على الوجوه المستهلكة التي خبرناها جيدًا، بل على وعي الشعب، على جيلٍ صادقٍ يضع العراق أولًا، ويحمل همومه بصدقٍ وإخلاص.
فليعلموا أن صبر الناس ليس بلا حدود، وأن يوم الحساب آتٍ لا محالة

https://t.me/+EbEz09-QJUJlYjky

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى