كتابنا

حكومة الإطار والرسالة الخاطئة

حكومة الإطار والرسالة الخاطئة

 

بقلم_الخبير عباس الزيدي

في وقت عصيب وظرف معقد يشهده العراق( الانتخابات مع دعوة للمقاطعة )

واخر اقليمي اكثر  تعقيدا مرتبط ارتباطا وثيقا مع المشهد العالمي خصوصا  مايحصل في سوريا ومحاولة تكراره بطريقة او باخرى في العراق حيث تهافت دول المنطقة  مثل تركيا والسعودية والاردن والامارات وقطر لحسم الملف  العراقي  كلا  حسب مصالحه عبر ادواتهم العراقية  الرخيصة وبدعوى تصفير الوجود الايراني لازاحة المكون الشيعي الأغلب عن مراكز صنع القرار في العراق و عودة عقارب الساعة الى الوراء  وبالتالي دخول العراق  في مشروع الشرق الاوسط  الجديد مفعول به وليس فاعلا وفي الحالتين النتبجة هي الخسران المبين  •

و مع جملة  من التخبطات والتعثرات على مستوى السيادة والسياسة الخارجية والتي ليس بصدد ذكرها الان •

قامت الحكومة بتوجيه رسالة خاطئة  تمثلت بإصدار عفو خاص عن المجرم  المدان رافع الرفاعي •

مما سبب استياء واستهجان كبير لدى الاغلب الاعم من ابناء العراق •

هذه الرسالة تعبر عن الاتي

1_ ان الضغوط الدولية من اللاعبين هي التي كانت وراء هذا العفو الخاص وبطبيعة الحال تعتبر مقدمات  لصراع عنيف  مقبل واحداث خطيرة ستقع في العراق •

2_ ان الضعف الداخلي مؤشر على الضعف في السياسية الخارجية والعكس صحيح •

4_ لن تتوقف عملية ابتزاز  العراق من الدول  المارقة •

5_ ان التركيز على السلطة من حميع الكتل اكثر بكثير من تركيزهم على الغاية والغرض من السلطة وللاسف يحصل ذلك على حساب الامة العراقية •

6_العفو الخاص الذي تكرر سوف يتكرر وهو ضرب للعدالة واضعاف للقانون وللمصلحة الوطنية والقوة والعقلانية وكل ماهو اخلاقي •

7_ان هذا الفعل دعم للبيئة العدائية  ومنح ماتبقى منهم الامل والاستمرار للتمرد لانها محمودة العواقب بالنسبة لهم  وضامنة لعدم العقاب و هؤلاء المجرمين ورائهم مشغلين ومشاريع ولن يتوقفوا عن فعل اي اجرام في المستقبل•

8_للاسف الشديد  بداء التراجع الخطير نحو اقصى قدر من الخسائر بعد  تحقيق عض المكاسب التي حققها المكون  الاغلب•

9_ يبدوا اننا كشيعة في العراق  امام اللعبة الصفرية رغم كل عناصر القوة التي نتملكها وان ماحدث في سوريا سيتكرر في العراق  على شكل سيناريوهات مرعبة•

10_ماحصل دليل على الفوضى وعدم وجود سلطة تحكم السلوك وتنفذ العدالة

11_ مثل هكذا قرارات اصبحت عرفا لاصلة له بالقانون مما يعزز عدم ثقة المواطن وعدم اليقين بالنظام السياسي والقانون الامر الذي  يقلل من امن وقوة الدولة •

12_ماحصل دليل يؤكد على ان   القوى السياسية  الشيعة في العراق  يعيشون تفككا وضعفا وتمزقا وانهم لايمتلكون وحدة موقف  رؤيا موحدة  وصائبة او تفاهمات على ثوابت •

@للاسف كثرت الخيبات والامر لله من قبل ومن بعد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى