الوضع بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا. هل تندلع حرب عالميه في ضل التكهنات والسيناريوهات المحتمله؟

الوضع بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
هل تندلع حرب عالميه في ضل التكهنات والسيناريوهات المحتمله؟
كتب: جمعه الحمداني.
لفي المعطيات الحالية ما يشير إلى اندلاع حرب تقليدية كاملة مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية…
بشكل رسمي ومفتوح على غرار حرب بين دولتين رئيسيتين..
لكن هناك مؤشرات على احتمال تصاعد التوترات أو الدخول في مواجهة غير مباشرة عبر أطراف ثالثة…
لتحليل الوضع يمكن القول إن روسيا تواصل السعي لتحقيق مكاسب في الصراع القائم مع اوكرانيا..
مما يعزز وضعها التفاوضي تجاه الغرب بما فيه الولايات المتحدة.
من جهة أخرى تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الدعم الأميركي والغربي في سلاح واستطلاع ومعلومات والاقدام على هجمات…
وإذا ما تقلّص هذا الدعم فإن فرصها في مجابهة روسيا تتراجع.
أما الولايات المتحدة فحتى الآن تبدو حاكمة بخيارات التورّط المباشر أو غير المباشر..
وتعمل عبر حلفائها وفرض العقوبات..
ولا توجد مؤشرات واضحة على قرار أمريكي بخوض مواجهة عسكرية مباشرة واسعة النطاق مع روسيا في الأجل القريب.
من كل هذا يمكن توقع أن المسار الأرجح هو استمرار الصراع الممدود بين روسيا وأوكرانيا مع ضغط أميركي وغربي…
وتجنّب التصعيد المباشر بين الولايات المتحدة وروسيا..
مع احتمال بروز مواجهات محلية أو عبر وكلاء… أو مواجهات نووية محدودة في السيناريوات الأكثر خطورة.
في السيناريوهات المتوقعة أيضاً أن روسيا قد تسعى إلى صفقة تفاوضية قبل نهاية عام 2026 لتجنّب الوقوع في تراجع استراتيجي أمام الولايات المتحدة والصين.
إذًا لا حرب مباشرة كاملة بين واشنطن وموسكو تبدو مرجحة في المدى القريب…
لكن خطر الانزلاق أو الفعل المتبادل موجود.. والمفتاح يكمن في مستوى الدعم الأميركي لأوكرانيا…
ردّ فعل روسيا على ذلك والحسابات الروسية الأميركية الصينية المتوازنة.
اذأ نستطيع أن نجزم بأن الوضع بات يتارجح بين فوهة المدافع اما بالشأن المحلي والعراقي فأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لتقليص النفوذ الايراني داخل العراق خصوصا قبيل فترة الانتخابات..
وجعل العراق خالي من جميع الفصائل المسلحة وهذا المؤشر نستطيع ان نلمسه في ارض الواقع اختفاء مدونوأ الاطار وقياداتهم وعدم الظهور اعلاميأ بحيث اصبحت الولايات المتحدة الأمريكية عي من يتحكم بزمام الأمور خصوصأ الجميع منشغل في فترة السباق الانتخابي داخل العراق مما عكس الامور وجعلها تتضح اكثر في فترة قد سادها الغموض فترات ..
سافانأ يعمل بكل حرية وجميع الفصائل تعي ذلك جيدأ انةاي خطأ محتمل قد يكلفها الكثير الكثير وهذا لايصب في مصلحتها ومصالح كتلها واحزابها …
فهل تتخذ الفصائل الخيار الامريكي ام تتخذ الخيار الإيراني الذي وفر لها مناخ وقاعدة كبيرة داخل العراق..
جميع الخيارات مطروحه داخل آلعراق في حال هنالك خطر قد يهدد المصالح الأمريكية…


