كتابنا

منخفض بغدادي يضرب جبال أربيل

منخفض بغدادي يضرب جبال أربيل

منخفض بغدادي يضرب جبال أربيل.

كتب :ليث الحداد

بعد ست سنوات من آخر زيارة له إلى بغداد، مسعود بارزاني يحط الرحال مرغماً في دائرة القرار العراقي. وفي جولة مكوكية له في بغداد، التقى على هامشها بالسوداني وقادة القرار الشيعي، ممن وصفهم سابقاً بالخطرين على أربيل، طلباً منهم المساعدة لمواجهة خصمه الشرس داخل الإقليم، بافل طالباني، حليف الإطار وربعهم الضامن في ثلثهم المعطل للفتنة التي قادها مسعود والحلبوسي على الشيعة قبل سنتين من الآن.

مسعود المثقل بالمشاكل المالية والسياسية

بعد القرارات القضائية الاتحادية الخاصة بالإقليم والمعنية بالانتخابات ودفع رواتب الموظفين من بغداد حصراً، مروراً بالمنافذ وتسليم الإيرادات النفطية، وآخرها الصراع السياسي المحتدم داخل الإقليم، جملة المشاكل هذه أجبرت البارزاني على ترك الجبل وطرق أبواب بغداد، وبشكل خاص باب الإطار الذي ضيق الخناق مؤخراً على الإقليم.

الإطار الشيعي المتشفي بمسعود

ما بين من رفض اللقاء الخاص وآخر صافحه وعلى وجهه ابتسامة نصر واضحة، هكذا بدت الجلسة التي جمعت مسعود بقادة الإطار داخل أروقة أحد فنادق بغداد، والتي أعقبها جملة من اللقاءات الشخصية مع بعض القيادات نفسها، ومن بينهم من رفض اللقاء تحت بند (مثلي لا يبايع مثله).

الإطار الطاعن سابقاً لفتنة بارزاني.. لا يطعن بالاصدقاء والشركاء..

يعد المطلب الخاص بمواجهة “بافال طالباني” رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني من أهم مطالب مسعود من قادة الإطار الذين رفضوا التحدث بهذا الشأن.. حيث يعتبر بافال من أهم الشركاء الذين وقفوا بوجه الفتنة التي قادها مسعود على الشيعة قبل سنتين من الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى