غير مصنف

معية الله تعالى لعباده في طوفان الأقصى وصورها

  الفداء والتضحية. وليمحق الله الكافرين الذين لا بد أن يظنوا ويتوهموا قدرتهم، فيطغوا أكثر ليقع بهم القدر أوضح ما يكون.


وها هي الرسائل تأتي على معية الله تعالى لعباده في طوفان الأقصى بعد ما يقارب من أربعة شهور وهذه الفئة القليلة صابرة بمعية الله، مثخنة بالعدو بمدد الله، وستنتصر بإذن الله تعالى بعد البلاء ولكن الله يطيل أمدها لتكون لنا فرصة لمن أراد أن يلتحق وأن يدخل شريكا في ساحة الشرف والفداء ولتكون فرصة لمن مازال مترددا أن يري الله من نفسه إيمانا وخيرا وبذلا. “إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى