غير مصنف

الامام علي ع قيادة ربانية من البيت الى المحراب

 

الامام علي ع قيادة ربانية 

من البيت الى المحراب : 


وكالة الوسق الاخبارية 


سيرة الامام علي عليه آلاف التحيات والسلام ومسيرته العطرة التي ابتدءت من بيت الله الحرام الكعبة المعظمة وانتهت بمحراب عبادته  هي بوحدها دالة على احقيته وحيازته على مواصفات القيادة الربانية الحكيمة واستحقاقه  لقيادة العباد والبلادالى بر الامان والى طريق الهدى والسعادة والحياة الكريمة فضلاً عن عن الدلائل القرآنية والروائيةالاخرى . وهذا هو سر اقرار واعتراف الجميع بما فيهم اعداءه  بجدارة الامام علي عليه السلام للقيادة  وذلك  بعدله وحكمته وعلمه وطهارته  ، بل جدارته ان  يحكم جميع بلدان الارض،والامم  . ان هذ الاقرار والاعتراف من قبل المسلمين وغير المسلمين المنصفين والاحرار بجدار الامام علي عليه السلام للامامة والقيادة والاعتراف الأممي على أفضلية حكم الامام عليه السلام  ودستوره الإداري على مستوى البشرية  لم يحظ به غيره  ممن ادعوا القيادة او حصلوا عليها بقوة السيف او ارتكبوا المنكرات من اجل الوصول اليها . وهذا دليل على ان الامام علي عليه السلام كان جديراً ان يتبؤء منصب الإمامة والخلافة وقيادة الأمة بل وقيادة البشرية لانه كان يتمتع بموقومات القيادة الربانية الناجحة من الطيب والطهارة والنزاهة والزهد والتواضع والاخلاص والعلم والحكمة والعصمة والشجاعة والولايةوجميع الصفات اللازمة في القيادة الربانية  . 

وقد حظي الامام علي عليه السلام اهتمام السماء له منذ ولادته  الى شهادته  . وهذا الاهتمام الرباعي كان يشكل قاعدةً للطف الالهي . حيث كان اللطف يقتضي ان يهب الله لعباده شخصية قيادية ربانية نموذجية تمثل قيم السماء ومثلاً الهية مباركة  . فتجسد هذا اللطف الالهي في شخصية الامام علي عليه السلام . حيث أولى السماء لهذه الشخصية الربانية اهتماماً خاصاً منذ بداية مسيرته فكانت البداية بيت الله الحرام.  ولم ينقل التاريخ ان نبياً او ولياً لله حظي على هذه الميزة . فكان ذلك

ذلك ايذاناً بولادة قيادة ربانية وامامة الهية تلوح في أفق بيت الله الحرام . فكان الانطلاق والمحور لمسيرة الامام علي عليه السلام بيت الله  الحرام وكانت نهاية مسيرته القيادية والولائية  وامامته بيت الله كذلك  وفي محرابه  .

البشرية اليوم وقبل اي يوم مضى هو بأمس الحاجة الى سيرة ومسيرة وتجربة الامام علي عليه السلام  على جميع الاصعدة ، وفي هذا اليوم الميمون ذكرى  ولادته المباركة نستطيع أن ندعي بأننا من شيعته بمقدار تمسكنا بسيرته والاهتداء  بمسيرته والاقتداء بأمامته الربانية المباركة . 


          https://www.wasaq.org/?m=1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى