الهداية
الهداية.
……………بقلم.سلام الجبوري
هي انك اصبحت على الطريق المستقيم او اصبت طريق الحق والصلاح .
قال تعالى.على لسان نبيه ابراهيم الخليل ع.
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ …اي سيرشدني .ويدلني على صراطه القويم.بعدما نجاه الله تعالى من نار النمرود قرر نبي الله ابراهيم ع ترك قومه الذين كذبوه ولم يهتدوا لرسالته ان يغادرهم دون رجعة .وكلمة اني ذاهب ففي تلك المفردة يستبعد الرجوع كما نقول اني مهاجر او تارك..فقد طابت نفس نبي الله ابراهيم ع من اولئك القوم لانهم أناس لايشبهوه فشعر بالغربة القاتلة رغم انهم ابناء جلدته واهله وناسه.فتلك هي الهداية الحقة فهو ذهب الى ربه طالبا منه الأهتداء لكل ماهو نافع.له ولاهله ولمن سيبلغهم رسالته.فهنا غادر نبي الله ع عندما وجد ان بيئته غير صالحة للمؤمن الذي يخاف الله.
نقطة البحث.
يجب على كل شخص منا عندما يجد نفسه في المكان الخطأ الذي يلوث فطرته ويبعده عن ربه ويسوقه للخطأ وارتكاب الخطيئة والمعصية ان يغادر المكان ويذهب الى ربه.
عن النبي ﷺ: قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه؛ ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ؛ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرًا؛ تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا؛ تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة هذا من الله حث للعباد على ذكره والمسارعة إلى طاعته.فسارعوا الى مغفرة من ربكم.اترك كل مكان فيه معصية لله.فلايجبرك احد على ذلك .فلاطاعة للمخلوق في معصية الخالق.فلن ينفعوك يوم ليس لك الا عملك الصالح سيتبرأ جميع الخلق منك ومنهم من أضلوك الطريق.فما دامت هناك فسحة من الوقت هرول الى ربك اركض بأقصى سرعة قبل فوات الاوان وغادر كل مكان موبوء ومن تلك الامكنة مواقع التواصل.او الدائرة التي تعتاش منها او المسؤول الفاسد الذي تعمل معه او المرأة الفاسدة او الرجل الفاسد للأثنين.او الكسب الحرام.فلاتخاف فأن الله كاف عبده.




