احمد المنصوري
كان يومآ باردآ. گ الموت..وكأن الدفئ لم يخلق..
مختلفان مولعان بالمطر ذاته بالغيمة ذاتها وبالفراشه التي حطت علئ اخر زهره في وجه الارض. فذبلت ..
تلك اللحظات معك..تذكرني بالاشياء التي مر عليها غبار ونصف من الزمن…
وكأن روحي سقطت من علوآ شاهق فأارتطمت بصخرة لم تذق المطر يومآ
أنه لوجعآ عظيم ياصديقي ..أن تستشعر الصمت بلاحروف بلاحراك كأنك ثمرة في مهب رياح غاضبة
وكأنك تخوض الحياة بطريقة خرساء…..
حبك العاثر أهداني شتاء لاعاشقين فيه ..مطرآ لا يأتي
أفتقدك غيمة بلهاء. تسخر من امنياتي المتقده في غياهب الصمت
– أأكنت بلون البنفسج؟ لا بل أقل فتنه ..ومن السحر. كلما قلت الفتنه أزداد الجمال.. ومن الجمال ماقتل
غيهب الروح. ودجئ وحدتي تحدثانك …
-أتسرق مني لحظات عتمتي بك؟
-أتختطف هدوئي الضاج بك ؟
-أمنصفآ في حبك أن أقتل ولاأنال الشهاده. ؟
-أمنصفآ أن أعيش جدلآ تحتار به كل حواسي؟ !
ألئ متئ أبقئ وتبقئ بلاعنوان. ؟؟…




