غير مصنف

سلام الجبوري

 العولمة وأهدافها

……………………

سلام الجبوري 

ان هذا المصطلح الذي راج استعمالة في ايامنا التي نعيشها واضح جدا من خلال حروف الكلمة فهي تدل على العالمية اي جعل كل شيئ عالمي سواء كان على الصعيد الاقتصادي السياسي الاجتماعي الثقافي .وقد ظهر ذلك بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبروز سيطرة القطب الواحد.

فلهذا النظام اركان او اهداف يصبوا ويربوا لتحقيقها .

١.الركن والهدف الاول.هو انهاء كل شيئ قطري اي انهاء الدولة القطرية فالبلد الذي تعيش فيه يسمى قطر.له حدود ومعالم وفيه شعب يتكون من عدة اطياف وطوائف.وثقافات.

فهو يسعى لانهاء الدولة ويجعلها تدور في فلكه  فهو من يدير تلك الدوله او الدول.

٢.انهاء دور الوطن والمواطنة فالمواطن يتفاعل مع قضايا ذلك العالم المجازي اكثر مما يتعامل ويتفاعل ويتأثر بقضايا بلده 

٣.تبديل مفهوم المواطنة .

فالمواطن من خلال الاتصالات ووسائل الاعلام ومن خلال علاقاته مع ذلك العالم المجازي او الوهمي صارت اقوى وامتن بحيث ان هؤلاء الذين يتعامل معهن على مواقع التواصل يعرفون اكثر عنه من ابيه امه اخيه اخته زوجته ابناءه اي كل تفاصيل حياته فهم صاروا حملت اسراره والدليل عندما ياتي الى البيت لايعنيه من موجود بل يذهب مباشرة الى حاسوبه ليرى الاشعارات او من اتصل وتواصل معه .فهنا انتهت وضعفت منظومة العلاقات الاجتماعية والاسرية  من خلال هذا النظام صار الجلوس المجازي او سميه الفيزيائي وتبادل الحديث مع الخلان او الخليلات هو الغاية والمنى فهنا الخلوة مع الاجنبي صارت امتع من الخلوة  مع الزوج او الزوجة او الاخ والاخت والصديق والقريب  بحجج واهية مثل قلة العاطفة او عدم الاهتمام او ماشابه فهنا قد  اضعف ذلك النظام حتى المبادئ والقيم والاعراف بل حتى عقيدة الانسان ومعتقداته اي ابعده عن الله ودينه فصار كل شيئ مباح وهذه هي الطامة الكبرى.فنلاحظ ان الشخص يتألم على حالة حتى لو انسانية كانت لاضير  في دولة ما لارضاء ماتنشره الحبيبة او الخليلة بالمقابل هو لايعرف امه واخته واخيه او اولاد اخيه اليتامى او جاره  او رحمه اين حل بهم الدهر .وهذه هي الطامة الكبرى حيث استطاع ذلك النظام من تفكيك اقوى منظومة اجتماعية بنيت على مدى قرون من الزمن.فنرى ان اغلب المشاكل العائلية والاسرية هي بسبب مواقع التواصل ومنها الخيانة الزوجية لكلا الطرفين.وكذلك الانحراف الاخلاقي للشباب من كلا الجنسين لذلك كثرت حالات الطلاق والتفكك الأسري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى