رسالة ماجستير في جامعة الفرات الأوسط التقنية تبحث تأثير الغبار على كفاءة الخلايا الكهروضوئية بطرق تنظيف مختلفة
ناقشت رسالة ماجستير في الكلية التقنية المسيب، إحدى تشكيلات جامعة الفرات الأوسط التقنية

رسالة ماجستير في جامعة الفرات الأوسط التقنية تبحث تأثير الغبار على كفاءة الخلايا الكهروضوئية بطرق تنظيف مختلفة
بابل _ المسيب: نداء الرفيعي
ناقشت رسالة ماجستير في الكلية التقنية المسيب، إحدى تشكيلات جامعة الفرات الأوسط التقنية، تأثير الغبار على كفاءة الخلايا الكهروضوئية باستخدام تقنيات تنظيف متنوعة.

وهدفت الدراسة، التي قدّمتها الباحثة رؤى صلاح علي، من قسم تقنيات هندسة ميكانيك القدرة، إلى تقليل تراكم الغبار على أسطح الألواح الشمسية، نظرًا لانتشاره الواسع وتأثيره السلبي على الأداء. وركز البحث على تقليل خسائر الانعكاس وتحقيق أقصى كفاءة ممكنة للخلايا الشمسية، مع الإشارة إلى أن تنظيف الألواح الشمسية بالماء المقطر لا يحسّن كفاءتها فحسب، بل يساعد أيضًا في خفض درجة حرارتها.
توصلت الدراسة إلى أن استخدام تقنية الممسحة مع الرشاش كان الأكثر كفاءة، حيث حققت أعلى إنتاج للطاقة مقارنة بالطرق الأخرى. وأظهرت النتائج أن هذه الطريقة تساهم في إزالة الغبار بفعالية، إضافةً إلى دور الماء في تبريد سطح الخلية.
أقصى كفاءة تم تحقيقها باستخدام تقنية (الممسحة – الرشاش) عند الساعة 12:00 ظهرًا بلغت 13.50% من 15.49%، مع إنتاج طاقة قدره 79.43 واط من 100 واط.
أما الطريقة الميكانيكية (الاهتزاز)، فقد حققت كفاءة 12.31% من 15.49%، مع إنتاج طاقة 74.27 واط من 100 واط.
بينما سجّلت التقنية الطبيعية (بدون تدخل ميكانيكي) أقل كفاءة، حيث بلغت 10.86% من 15.49%، مع إنتاج طاقة حوالي 63.9 واط من 100 واط.
أوصت الباحثة رؤى صلاح علي، في حديثها لوكالة الوسق الإخبارية، بضرورة إضافة محاليل كيميائية إلى الماء المقطر عند استخدام تقنية (الممسحة – الرشاش) لتعزيز كفاءة التنظيف، مما يسهم في تحسين أداء الألواح الكهروضوئية. كما أكدت أهمية ربط الأجهزة المحمولة بنظام الخلايا الشمسية، مما يتيح التشغيل والتحكم عن بُعد لتحقيق إدارة أكثر كفاءة للطاقة.




