كتابنا

#الحشد #والمختار #والنهاية #المؤسفة

#الحشد
#والمختار #والنهاية #المؤسفة

 

✍كتب :جعفر عبدالكريم الربيعي
بعد ان ذهب جيش المختار لقتال عبيدالله ابن زياد وقلوب كثير من الكوفيين تدعو لهم بالنصر على جيوش ابن مرجانة في الموصل وتكريت..
وبعد ان تحقق الحلم بالقصاص من قاتلي الامام الحسين…
هنا بدأ الزبيريون بنخر الكوفة بعدة اشاعات وبحجة ان المختار جعل الاعاجم اسيادكم يا اهل الكوفة ..
هنا حول الزبيريون بهذه الاشاعات المختار بنظر اهل الكوفة من بطل الى
امير الأعاجم وكانت الهتافات تباً لحكومة الأعاجم .
أما الحشد وبعد كل تلك الانتصارات وبنفس الموصل وتكريت التي انتصر بها المختار على ابن مرجانة اصبح الناس يخونون بهم ويقولون تباً لكم ياايرانيين يعني نفس التهم قبل قرابة ال1400 سنة ونفس اللقب ضد جيش المختار والداعمين لهذه الفتنة هم ال سعود يعني من نفس المنطقة التي حكمها الزبيريون سابقاً واثاروا الأشاعات ضد المختار.
وآل الزبير طالبوا جنود جيش المختار بتسليم سلاحهم وخُدعوا بأمان الزبيريين وقتلوهم شر قتله فهل سيُسلم الحشد سلاحه للمحور الأمريكي البعثي الوهابي بالنهاية ويصدقون دعوات اعلام الشر لتسليم السلاح ام سيكون للبصيرة راي آخر ؟ …
هذا ماسترويه لنا الأيام القادمة  .

https://t.me/+EbEz09-QJUJlYjky

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى