كتابنا

كلما مرة سنين عمرنا اصبحنا للهدوء اقرب بيداء الموزاني

كلما مرة سنين عمرنا اصبحنا للهدوء اقرب بيداء الموزاني

كلما مرة سنين عمرنا اصبحنا للهدوء اقرب

كتبت : بيداء الموزاني

أغلبنا بعد أن اجتاز العقد الرابع أو الخامس من عمره اصبحنا نشعر أننا نعيش في ضجة عارمة لدرجة اصبحنا نشعر من الصعب سماع اصوات بعضنا وامتزاج والتقاء كلماتنا أمرا فيه مشقة ..وبعضنا ينظر لهذه المرحلة من عمره أنها مرحلة العمر الذهبى يعتبرها المحطة الأخيرة لقطار حياته، على الرغم من أنها قد تمتد إلى عشرين أو ثلاثين عاما أخرى، إلا أنه قرر أن يقضى ما بقى منها فى انتظار الموت فاصبحنا نعيش بأقل روحية وتواصل مع بعضنا . ودون أن نشعر فقدنا متعة اللحظات الجميلة.. متعة الحوارات وجلسات المقاهي البسيطة وسماع صوت المذياع وأصبحت أعيننا في شاشة الهاتف النقال في أغلب الجلسات والمناسبات .
. البعض القليل ينظر لهذه الحقبة من عمره كونها المحطة الوردية من سنين حياته وأن الأعوام الباقية قد تمثل ربع عمره وربما تزيد فلا داعى لخسارتها فى الحسرة والسكون والملل
عني اقول
نضجنا إلى الحد الذي يجعلنا نبدو كأننا أشخاص آخرون، تغيرنا لأننا اكتفينا وتعلمنا كثيرا من مواقف الحياة والتجارب جعلتنا ندرك أخيرا أن ليس هناك أهم من أن نعيش في هدوء وسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى