📢 بيان الحركة الدينقراطية للتغيير
“حين تكون المشكلة في النظام، لا في الوجوه!”
متابعة:الوسق الاخبارية
منذ عام 2009، كشف المفكر والباحث العراقي الأستاذ حسن عبد الله العتابي، مؤسس الحركة الدينقراطية للتغيير، أصل المشكلة الجوهرية التي تقف خلف كل إخفاق سياسي، وكل فساد مالي وإداري، منذ انطلاق العملية السياسية.
لقد أثبتت الحركة، وبما لا يدع مجالًا للشك، أن الأزمة ليست في الأشخاص، ولا تُحلّ بإزاحة الطبقة السياسية الحاكمة، مهما كانت درجة نزاهتهم أو وطنيتهم.
المشكلة ليست سياسية… بل قانونية!
إن جوهر الفشل يكمن في النظام الديمقراطي نفسه، الذي يعتمد على آليتين قاتلتين:
1. الركيزة الحزبية: حيث يُبنى النظام على وجود أحزاب تشارك في الانتخابات، لتشكّل الخارطة السياسية.
2. نصاب 50+1: الذي يفرض تحالفات ضرورية لتشكيل الحكومة أو تمرير القرارات، ما ينتج عنه المحاصصة والتوافقية، فتُقسم الدولة وثرواتها بين الأحزاب، لا بين أبناء الشعب.
هكذا تحوّلت الوزارات والمؤسسات إلى “غنائم سياسية”، لا أدوات خدمة وطنية.
🔴 إذًا، ما جدوى المشاركة في انتخابات زائفة؟
لقد أثبت الواقع – كما بيّنته الحركة – أن هذه الانتخابات ليست سوى سرابًا، لعدة أسباب جوهرية:
نظام انتخابي هجين يفتقر إلى آلية حقيقية لاحتساب الأصوات.
إمكانية التزوير في الاقتراع والفرز بلا وسيلة قانونية للطعن.
هدر أكثر من 50% من أصوات الناخبين الفعليين.
ظلم صارخ في “كوتا النساء”، عبر تحويل أصوات مرشحين رجال إلى خاسرات نساء دون رضا الناخب أو احترام لصوته.
✋ لذلك نقولها بوضوح: نحن مقاطعون.
مقاطعون لهذا الوهم الديمقراطي المزيف، حتى يتحقق الحل البديل الذي جاء به العقل العراقي السومري ممثلاً بـ الأستاذ حسن عبد الله العتابي، الذي صاغ أول نظام سياسي يعالج الآفات القانونية والفكرية للنظم المعاصرة، ويلغي سطوة الأحزاب والنصاب القهري، ويمنح السلطة للشعب، لا لأمراء الطوائف والكتل.
✍️ تقبلوا خالص المحبة والاحترام،
#الحركة_الدينقراطية_للتغيير
#الوعي_هو_الخطوة_الأولى_نحو_التحرر
#انامع__حملة___مقاطعة___وهم_وسراب__الانتخابات___الديمقراطية_المزيفة.