
التماسك الاسري
كتبت :بيداء الموزاني
اصبحنا نعيش في مجتمع تحدثت فيه انواع المشاكل ففي وقتنا الراهن يوجد الكثير من ملفات القضايا المفتوحة ومن أهم القضايا التي ذاع
صيتها في الآونة الأخيرة قضية اختلاف افكار وأسلوب مابين الأجيال خاصة بعد التطور التكنولوجي والإعلامي و الذي وسع الفجوة الفكرية بين الجيلين فاحدهما جيل متمسك بثقافته و عاداته
وتقاليده القديمة ومحافظ عليها وايضا محافظ بسلوكياتها وبين جيل كبر وترعرع ونشأ في ظروف حياتية مختلفة
مكسوة بغطاء يكتسح الانترنت الكثير من تفاصيله فأصبح أسلوبه الثقافي وإلاعلامي تواصلي منفتح على باقي العوالم مما أدى إلى تصادم
بين الجيلين . وتتجلى هذه الظاهرة وبشكل أساسي في مستوى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة بين الأباء والأبناء حيث أن لكل جيل منطلقاته الفكرية التي
تحدد طريقته في الحياة ويكون هذا الاختلاف منطقيا وطبيعيا ضمن سياق التطور
الاجتماعي شرط أن لا يتحول هذا الخلاف إلى صراع وتنافر يباعد المسافات
الجيلية بين الآباء والأبناء داخل الأسرة التي تعد البنية والخلية الأساسية لبناء
المجتمع و إذا حدث أي شرخ داخلها ستحدث بدورها شرخا كبيرا في المجتمع.


