كثيرة هي المنظمات الدولية التي ترفع شعارات حفظ الامن والسلم العالمي وتنظيم العلاقات الدولية وتحديد مستوى تلك العلاقات وحفظ حقوق الانسان والطفولة والحيوان والتراث كمنظمة الامم المتحدة والتي تعتبر أكبر منظمة في العالم ،تأسست عام 1945 كأمتداد لعصبة الامم، و بمكاتب في 193 دولة و37000 موظف،. وهي تدفع الناس حول العالم للإنضمام إليها وتقول ان مهمتها هي في صون الامن و السلام في العالم ، وتعمل على النهوض بحقوق الإنسان !!وتعزيز العدالة،!! والمساواة والتنمية!!. . كما ان هنالك العديد من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الأخرى كالاتحاد الأفريقي. والتحالف الدولي للطاقة الشمسية والمنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية – الإفريقية، ومجلس المؤتمر الاسلامي،والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية،جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)وكالة حظر الأسلحة النووية في أمريكا المحكمة الجنائية الدوليه والقائمة تطول وتعرض !! ولكن هل تحقق شئ من شعارات تلك المنظمات ؟؟ ام انها فقط للاستهلاك والمحاججة !! كل ذلك الكم الهائل من المنظمات والجمعيات والتنظيمات التي تمتد على مستوى العالم هل حققت السلم وهل حفظت الطفولة وهل انقذت الحيوانات ؟وهل حققت العدل والامن في العالم ،ام انها تبقى سلاح لكبح جماح بعض الشعوب المتخلفة ومناصرة الشعوب المتقدمة او القوية على حسابها ؟وابقاء الظلم والطغيات والعنجهية للدول الكبرى ولتابعيها ! ان مايقوم به الكيان المغتصب من جرائم وظلم وتعدي وتدمير وقتل واغتصاب، لوحده كفيل بنسف كل مبادئ وادعاءات الحق والعداله والسلم التي ترفعها كل تلك المنظمات والتشكيلات وما يساعدها في التطبيق والاذكاء هو دعم الدول العظمى والسكوت على كل جرائمها !وكذلك واقع الدول المذعنة لارادات الشر الكبير ..عندما تقف محاكم كمحكمة العدل الدوليه ومنظمات الامم المتحده والمؤتمر الاسلامي والجامعه العربيه عندما تقف عاجزة امام كيان محتل ومجرم بكل ما للكلمة من معنى وتأثير بل وتعمد للاذعان والتطبيع والانحناء ! وتقف عاجزة امام مصالح دول عظمى فيما يتجاوز دماء وتدمير دول وتجويع شعوب وتمزيق اوصال اجساد ومدن وشعوب ..ونبقى نتحدث بكل جبن واستكانة عن الالتزام بمبادئ المنظمات ونجد ازدواجيات علنيه في الدفاع عن الديمقراطية، في حين يسمح لعصابات ارهابية بأن تدمر تلك الديمقراطيات لنعود ونتحدث بأننا سنعطي الاجرام فرصة لتصحيح مسارة ومسح اثار الدماء خلفة وتغطية اشلاء الاطفال والنساء كي ينسى العالم كل الفضائع لأنه مصاب بالزهايمر او يحمل قلب سمكة.. اما آن للمسلمين ان يصحوا من كأس ثمالتهم وينزلوا من كرسي عرش افتراضي وضعوه لانفسهم ويعيدوا وحدتهم ويتذكروا ان الله ربهم وهو واحد وان محمد نبيهم وهو واحد وان القرآن كتابهم جميعا ،وليغادروا اوهام وضعهم بها عدوهم ليستعبدهم ويستحمرهم من اجل ان يغتصب كل مايشتهي مما لديهم.هل نبقى كلما ارتفعت مناسيب غيرتنا ،نترك عدونا لنمسك بتأريخنا المزيف ونعري بعضنا بعض كي تسخر المجتمعات منا؟ او ان نقتل بعضنا بعض لنتوهم بشجاعتنا.ليتقي المؤمن ربه ويتذكر الملحد عزة بوطنه…