متابعات
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
الوسق الاخبارية / أيها الخالدون في ضمير الوطن…
إن الكلمات – مهما بلغت من البلاغة – تظل قاصرة أمام مقام الشهادة، لأنها لا تستطيع أن تحاكي ضوء الدم حين ينسكب على الأرض ليغدو قسمًا وراية، ولا تفي الشهيد حقه حين يختار أن يكون جدارًا بين الأحياء والمخاطر.
بقلوب يعصرها الأسى وتجلّلها المهابة، تنعى هيأة الإعلام والاتصالات / مكتب البصرة الشهيد البطل:علي زغير منيخر
المنتسب إلى جهاز الأمن الوطني العراقي
الذي ارتقى شهيدًا في لحظة شرفٍ خالدة، وهو يؤدي واجبه الوطني المقدّس، حارسًا لعراقٍ لا ينام على الخوف، ولا يساوم على الكرامة.
لقد مضى جسده، وبقيت روحه حارسة على بوابات الوطن. مضى إلى رحاب المجد لا يلتفت، لأن الذين وُلدوا ليكونوا فداءً، لا يُرهقهم الرحيل، بل يُنيرون به درب الباقين.
لقد سقط شهيدنا العظيم لا من أجل اسم، ولا من أجل منصب، بل من أجل فكرة… من أجل وطن حرّ كريم، من أجل شعب يستحق الحياة، من أجل أجيال تأتي، ولا تعرف الخوف بفضل من بذلوا أرواحهم ليكتبوا للأمان سيرة خالدة.
وإذ نعزّي أنفسنا وأهله بفقده الأليم، فإننا نتضرع إلى الله تعالى أن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى الذين أصيبوا في ذات الحادث، ونسأله أن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين، ويجعل ما أصابهم في ميزان أجرهم وجهادهم.
نسأل الله أن يتغمد فقيد الوطن برحمته الواسعة، وأن يجعل دمه الطاهر نورًا يبدد الظلام، وأن يمنّ على أهله بالصبر الجميل والعزاء النبيل.
سلامٌ على روحه في الخالدين، وسلامٌ على منازل الشهداء التي لا تبلى…
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
هيأة الإعلام والاتصالات – مكتب البصرة
https://t.me/+EbEz09-QJUJlYjky



