كتابنا

الفصائل لن تكون يوما طائفية…

الفصائل لن تكون يوما طائفية...

الفصائل لن تكون يوما طائفية…

الكاتب والناقد السياسي
حسن درباش العامري

عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين
عضو مركز القمة للدراسات الستراتيجية…
وجدت الفصائل لنصرة الاسلام والمسلمين ولم تسأل عن مذهب.وربما لاتسأل عن الدين إن تعرض البلد لاي عارض فعملها لنصرة البلد وثوابت الدولة.
لحد الان لم تذهب الفصائل لتحارب في ايران او ان تطالب بمصالح ايران وهذا مايفند الاتهامات في ان الفصائل تابعة لايران او انها تأتمر بأمرها، لأن الكلام عن ذلك محض تخرصات وحرب اعلامية ضد الجمهورية الاسلامية لاعتبارات طائفية ومناطقية وقومية.فلو كانت تابعة لها لعملت لمصلحتها دون غيرها
اتهم ابناء الفصائل الشيعية بالطائفة ،ولكنهم لم يقتلوا او يضحوا بأنفسهم الا وهم يدافعون عن طرف سني كما فعلوا في تحرير المحافظات العراقيه ذات الغالبية السنيه، اوهم يقاتلون للدفاع عن اهل السنة فأين الطائفية في ذلك؟
حزب الله الجبهة القوية لمواجهة اسرائيل بعد ان تجرأت اسرائيل لقتل الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما تخلى العرب الاخرون بكل صفاقة وجبن وانخرطوا بصف العدوا وذلك يشير بكل وضوح الى تخلي العرب عن الفلسطينيين وعن الثوابت والرموز الاسلامية وعن اولى القبلتين..فأمة الاسلام قد تراجع ايمانها لدى البعض!!
أن من الطبيعي ان يكون لاي دولة مصالح في دول اخرى ويجب تحقيقها عن طريق العلاقات الدولية ومبدأ المصالح المتبادلة ومن الطبيعي ان يكون لايران مصالح في العراق، ولكننا ورغم مرور العراق بفترات ضعف شديدة لم نرى ايران تستغل تلك الفترات لسرقة او للاستيلاء او للاحتلال ..على الاقل كما تفعل تركيا الان من الاجتياح للاراضي العراقية او كما تفعل الكويت من احتلال سفوان وخور عبد الله تحت حجة الحقوق الكويتية ونحن نعلم بأن الحدود الكويتية اذا ما استبعدنا كونها جزء من محافظة البصرة فأن حدودها القانونية تقف عند منطقة المطلاع .ولكن بالعكس نجد كبار القادة الايرانيين يشاركون في عمليات تحرير المحافظات العراقية من سيطرة داعش الاجرامية كالشهيد قاسم سليماني رحمه الله.
سألني احدهم الم تكن يوما تعمل في مكتب سياسي لاحد الاحزاب التي تعمل بنفس ذلك الخط ونفس ذلك الفكر ؟
نعم حاولت وفشلت ..حاولت لقناعتي ان اكون جزء من المكاتب السياسية لأ حد تلك الفصائل التي تسعى لبناء تشكيلات حزبية لقناعتي بأن الجهاد فرض وواجب ،ومن اجل خدمة بلدي ولكني فشلت بعد ان وجدت ما ابعدني منها
في تلك التنظيمات كما في الحياة العامة هنالك اشخاص عراقيين ومسلمين هم نفس الشخصيات العراقية التي تعمل في تلك التنظيمات ..وطبيعة الشخصية العراقية انها غالبا مايكون لديها ازدواجية في التعامل، او لنقل لديها شخصيتين احدهما ايجابية طيبه محبة للخير ومحبة للحياة ،كريمة ومطاء وشخصية سلبية تحاول السيطرة وابعاد الاخر وحب المال وحب الشهوات وربما الانانية الشخصية وهذا امر طبيعي وموجود . فوجدت الرفض النفسي لدى البعض من تواجد الاكاديميين ومن لديهم الدراية بالعمل السياسي و بسبب سيطرة بعض المتمكنين او المستأثرين لايريدون التعاون معهم خوفا من ضياع مكانتهم او تراجعها لهذا تجدهم يحاولون بشتى الطرق ابعاد المقابل الذي يعتبرونة منافس، لهذا تبقى اغلب هذه الحركات مغلقة ومنطوية على اشخاصها، وهنالك الكثيرين على شاكلتي ممن جاء اليوم ليتراج غدا ،مضافا لذلك تحول الهاجس الامني لديهم الى شك وريبة وكأن من ينتمي اليهم قد جاء من الارجنتين !! ووحدهم هم من يحمل الجنسيه العراقيه او الغيره العراقيه!! اي الانطواء القصري والمتخوف المرتاب .
فطوبى لمن حمل مبادئة وقيمة وحافظ على ثوابت دينه وتمسك بما يرتقي بوطنه واسعاد شعبه
وسعيد من طغت شخصيته الايجابيه على الشخصيه السلبيه ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى