غير مصنف

ابرز ما أكدته خلال لقاءاتي الصحفية والتلفازية

 ابرز ما أكدته خلال لقاءاتي الصحفية والتلفازية


                   

                           Al-Wasaq News Agency




                     وكالة الوسق الاخبارية 



كتب :محمد علي الحكيم 



الذي تابع اليوم لقاء السيد رئيس الوزراء العراقي على قناة (العربية الحدث) السعودية كان يحمل في طياته قنبلة من العيار الثقيل وهي طموحه بمشروع عراقي اي بمعنى سيتزعم قائمة انتخابية وقيادته قائمة سياسية في الانتخابات البرلمانية القادمة.


حيث ومن المؤكد قد تتسبب فكرة خوض السوداني لمشروعه الانتخابي بأثارة حفيظة قادة الإطار وأن يقف زعماء الإطار التنسيقي بقوة ضد رغباته لأن قادة الإطار  دعموا ترشيح السوداني لمنصب رئاسة الوزراء قبل عام ونصف كان مشروطأ بعدم خوضه اي الانتخابات مستقبلية ، لذلك فكرة المشاركة بتكتل سياسي يعد نقضأ للعهود بين السيد السوداني وزعماء الإطار.


إذن بعد لقاء اليوم وبالتحديد في الدقيقة الثامنة من اللقاء الذي كشف السيد السوداني عن رغبته بمسايرة مشروعه القادم ،قد نشهد ساحة ساخنة في العراق سياسيأ بين اغلب زعماء الإطار بالتحديد السيد المالكي والسيد العامري من جهة والسيد السوداني من جهة أخرى وقد يقفون أمام مشاريعه المستقبلية على كافة الأصعدة لغلق الطريق أمام تطلعاته المستقبلية ان كانت على مستوى المشاريع أو انتخابية.


هذا ومن جهته اغلب قوى الإطار التنسيقي لا يرغبون بالتجديد للسيد السوداني أو الترشيح في الانتخابات القادمة خشية من أن يكون رقم صعب في العملية السياسية لذلك خلف الكواليس أحد قادة الإطار التنسيقي اشترط على السوداني عدم الترشيح في الانتخابات وقيادته لكتلة سياسية مقابل تجديد ولايته، خوفأ من سرقة أصواتهم من قبل شعبية السوداني ، فيما وان بعض نجاحات السيد السوداني ((المحدودة)) أصبحت تهدد قوى الإطار وزعامتهم في العرش لانه كل الأصوات التي سيحصل عليها ستكون من جرف قادة الإطار بعيدا عن اصوات المكون السني والكردي التي تكون حصرية لسياسييهم ناهيك عن اصوات جماهير التيار الصدري (أن شارك في الانتخابات) ستكون مقفلة فقط على مرشحي التيار.


إذن الحديث الذي تحدث به السيد السوداني قبل وبعد تسنمه المنصب كان أفق جديد وتطلعات جديدة ، لكن كل الأدوات التي اتخذها كانت تقليدية وهذه تؤكد أن الفجوة كبيرة جدأ بين السوداني وتطلعاته وطموحاته وبين إدارة الدولة والإطار التنسيقي وبين التطلعات التي يريد تحقيقها وبين إدارته للأزمة.


لذلك البيروقراطي التي تسير بها منظومة الحكم هي اكبر من تعهدات الحكومة التي تريد أن تقدم أفق جديد وتصور جديد ، لكن الادوات جدأ تقليدية منذ عام ٢٠٠٣.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى