كتابنا

كفى إذلال للبنان الذي هزم العدو

 

كتب د نضال عيسى

أين هي الدولة التي تريد السيادة؟

وأين هي المواقف التي يجب أن تكون على مستوى إنجازات المقاومة التي هزمت العدو،وحررت الأرض وقدمت التضحيات.

مَن أتى للحكم اليوم كان يجب أن يكون أكثر عنفوانا” بوجه العدو، وكان يجب أن يكون شامخا” بأنه أستلم دولة هزمت العدو وهذا أكبر مصدر للقوة لتكريث السيادة الحقيقية.

لبنان اليوم يعيش أسوء مراحل الحكم فهو أصبح تحت أمرة الأميركي ولا يتجرأ على أصدار بيان إدانة عن للأعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان بل أكثر من ذلك هذه الدولة تتنكر وتخجل من إنجازات مقاومة ودماء شهدائها وتضحيات قادتها،وترضخ للأميركي الذي يريد تجريد لبنان من القوة التي هزمت العدو فقط لتأمين الأمن لإسرائيل.

هذا هو واقع الحال ولم يعد يوجد رمادية في اللون.

منذ وقف إطلاق النار لغاية هذه اللحظة أكثر من 4500 خرق إسرائيلي وما يقارب 300 شهيد أغتيالا” وما زالت المقاومة تلتزم وقف إطلاق النار أفساحا” في المجال لتكريس دور الدولة بالعمل على الحلول الدبلوماسية ولكن هذه الدولة تفسح المجال للعدو بمزيد من القتل والتدمير،فرئيس الحكومة غائب عن الجنوب وما يجري، وهو لا يعتبره على الخارطة اللبنانية هو فقط ينفذ التعليمات الأميركية لأستكمال المهمة الموكلة له حتى لو كلف الأمر حرب أهلية المهم أن يصل للأمانة العامة للأمم المتحدة على حساب كرامة لبنان ودماء شهدائه. ووزارة الخارجية ومَن يترأسها هو لا يعنيه سوى التحرش والحفلات وليس لديه وقت لأصدار بيانات إدانة فكيف له إدانة حليفه.

ووزير الدفاع لديه خطة أستراتيجية دفاعية وضعها لمواجهة العدو وعمل عليها ليل نهار لتكون على مستوى المواجهة وأرعبت إسرائيل عندما أعلن عنها وأطلق عليها تسمية (البرستيج).

من هنا كان لا بد من مخاطبة فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي كان متميزا” بقيادته للجيش اللبناني أن يكون بمستوى ما قام به وهو قائدا” للجيش أن يكون قائدا” للبلاد،فما حصل أمس في الجنوب هو حرب فعلية ،فهذا التصعيد العسكري قبل جلسة الغد هو رسالة من العدو وكان يجب الرد السريع بخطوة جريئة من خلال أصدار بيان إدانة شديد اللهجة من قبلكَ حتى نشعر بأن الدولة موجودة لو بالموقف، ولا تسمح أن يكون المستوى السياسي الأنبطاحي أكثر من ذلك فهذا لبنان يا فخامة الرئيس

لبنان سناء محيدلي وخالد أزرق وأبتسام حرب ووجدي الصايغ وخالد علوان وسهى بشارة وحسن قصير والآف الشهداء الذين أعطوا المجد والعزة والكرامة للبنان وهزم العدو وحرر أرض الجنوب

وعليك يا فخامة الرئيس أن تقدر هذه التضحيات وتعمل على أسكات أبواق الفتنة في لبنان التي وصلت وقاحتها للتطاول على سيد المقاومة وأمام الشهداء سماحة السيد حسن نصرالله

وهذا الأمر سوف يجلب الويل على لبنان عندما يستهدف مكون أساسي لهذا الهجوم دون رادع ولا محاسبة

أيتها الدولة بكل أجهزتها

لا تكونوا شهود زور وانهضوا من تخاذلكم وخوفكم من الأميركي وارفضوا التعليمات التي هي فقط لمصلحة إسرائيل

أيتها الدولة كفى إذلال بحق لبنان الشموخ فالشعب لن يحتمل أكثر خنوع واحذروا جيدا” فهذا التخاذل لن يبقى دون مواجهة ومَن هزم العدو بشموخ لن يرضى العيش بذل لأنه لا يعرف إلا الكرامة والمواجهة والصمود

 

نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى