المحتوى الهابط في القنوات الإعلامية أصبح ظاهرة تثير الكثير من الجدل

المحتوى الهابط في القنوات الإعلامية أصبح ظاهرة تثير الكثير من الجدل
كتب:جمعه الحمداني
خاصة مع تكرار البرامج التي تعتمد على استضافة ضيوف يدخلون في سجالات وصراعات كلامية ….
تزرع الطائفية والانقسام الحزبي بين المشاهدين الأمر الذي يجعل المتلقي يفقد الثقة بمصداقية تلك القنوات….
ويضع علامات استفهام كبيرة حول نواياها ورسالتها الإعلامية…
إن الإعلام في جوهره رسالة توعوية هدفها إيصال الفكرة الصائبة للمجتمع وبناء وعي جمعي إيجابي …
وليس إثارة الفتن والانقسامات لذلك من الضروري وجود رقابة مهنية …
مسؤولة على عمل القنوات الفضائية حتى لا تتحول إلى منصات للجدل العقيم …
بل تكون منابر لإيصال الفكرة الهادفة التي تصل للشارع وتؤثر فيه بشكل إيجابي …
لأن ما يطرحه الإعلام ينتقل بشكل مباشر إلى عقول الناس وينعكس على سلوكياتهم….
فإذا كان الخطاب سلبيا فإنه سينشر الإحباط والانقسام أما إذا كان إيجابيا فسيساهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز وحدة المجتمع…
إن المتابع اليوم يواجه سيلاً من البرامج التي تبتعد عن جوهر الإعلام…
وتتحول إلى ساحات للخصام والاستفزاز بدلاً من أن تكون منابر للفكر والحوار البنّاء…
وهذا المحتوى الهابط لا يسيء فقط إلى سمعة القنوات التي تبثه وإنما ينعكس على صورة الإعلام العراقي عموماً …
في أعين الجمهور المحلي والدولي فالمتلقي الذي يبحث عن المعلومة الصادقة يجد نفسه أمام صراعات مفتعلة…
لا تقدم رؤية ولا تطرح حلاً وإنما تزيد الانقسام وتزرع الفتنة…
وهذا ما يضع مسؤولية كبيرة على الهيئات الرقابية الرسمية…
وعلى نقابات الإعلاميين لمتابعة تلك القنوات وضبط خطابها الإعلامي…
بما يتناسب مع أخلاقيات المهنة ورسالتها الحقيقية في خدمة المجتمع …
كما أن على القنوات نفسها أن تدرك أن السباق نحو رفع نسب المشاهدة…
لا يكون على حساب القيم ولا على حساب استقرار المجتمع فالإعلام القوي …
هو الذي يقدم رسالة واعية ويصنع جسور ثقة مع جمهوره لا الذي يهدمها ببرامج جدلية تفتقر إلى المصداقية…
وتبحث عن الإثارة الفارغة إن إصلاح هذا الواقع يتطلب إرادة مهنية حقيقية تضع مصلحة المجتمع فوق المصالح الحزبية والشخصية …
وتعيد للإعلام دوره الريادي كأداة للتنوير والبناء لا كأداة للانقسام والتشويه…
يجب ان يكون الاعلام بقدر مسؤولياته لانها تضع الفرد في خضم الصراعات الجدليه ..
فالاعلام رسالة واضحه تنقل الخبر بما يكون …
لانه وسيلة الدفاع الحقيقة للمجتمع ودوره الرقابي في رصد العمل المخالف..
قد يضع الشخص في جدل كبير …
يكاد إن المتابع اليوم يواجه سيلاً من البرامج التي تبتعد عن جوهر الإعلام وتتحول إلى ساحات للخصام والاستفزاز…
بدلاً من أن تكون منابر للفكر والحوار البنّاء وهذا المحتوى الهابط لا يسيء فقط إلى سمعة القنوات التي تبثه وإنما ينعكس على صورة الإعلام… العراقي عموماً في أعين الجمهور المحلي والدولي فالمتلقي…
الذي يبحث عن المعلومة الصادقة يجد نفسه أمام صراعات مفتعلة…
لا تقدم رؤية ولا تطرح حلاً وإنما تزيد الانقسام وتزرع الفتنة…
وهذا ما يضع مسؤولية كبيرة على الهيئات الرقابية الرسمية وعلى نقابات الإعلاميين لمتابعة تلك القنوات …
وضبط خطابها الإعلامي بما يتناسب مع أخلاقيات المهنة ورسالتها الحقيقية…
في خدمة المجتمع كما أن على القنوات نفسها أن تدرك أن السباق نحو رفع نسب المشاهدة لا يكون على حساب القيم ولا على حساب استقرار المجتمع فالإعلام القوي…
هو الذي يقدم رسالة واعية ويصنع جسور ثقة مع جمهوره لا الذي يهدمها ببرامج جدلية تفتقر إلى المصداقية…
وتبحث عن الإثارة الفارغة إن إصلاح هذا الواقع يتطلب إرادة مهنية حقيقية تضع مصلحة المجتمع فوق المصالح الحزبية والشخصية …
وتعيد للإعلام دوره الريادي كأداة للتنوير والبناء لا كأداة للانقسام والتشويه..
فالاعلام الحقيقي هو الصورة الواضحة للمجتمع لا الصورة الضبابية ..
التي ينقلها عن طريق مسوقين لايمتلكون المهنة الحقيقة للاعلام…



