كتابنا

كثيرا ما يكون صمتك عن الإساءة لخير وليس ضعف


  كتبت-بيداء سلمان الموزاني


يقال أن الصمت أبلغ لغات الكلام…
والصمت اغلى من حروف تصاغ بجمل تنطق بلحظة غضب وتهور .


الصمت حل فعال وناجح في كثير من المواقف فالعديد من العلاقات الطيبة بين الأصدقاء أو تلك بين الأقارب والجيران هدمت بسبب الكلمات الهدامة المؤلمة التي قالها شخص ما، فالكلمة لها حسابها لذلك يجب أن علينا التفكير فيما يجب أن نتحدث عنه وما ينتج من تأثيرات وردود أفعال للآخرين، حتى لا نقول ما يسبب مشاكل تكبر تلك المشاكل ويتسع حجمها ووتتعقد ويصعب ايجاد  الحل لها  أو  نتفهوه بكلام يسيء للآخرين ويؤذي مشاعرهم ويضع حواجز نفسية بين الافراد.
ويكون الصمت قوة! ولكن  هذه القوة لا يعرفها ويعرف التحكم بها واستخدامها كل شخص .

فالبعض يرى  الصمت ضعفاً، وقد يكون احتراماً، وقد يكون تجاهلاً، وقد يكون قوة بالتأكيد! فحين تستطيع أن تتحكم وتسيطر على نفسك ومنطقك، فأنت قوي، والعكس هو الضعف؛  فالشخص المتسرع الذي لا يستطيع أن يتحكم في لسانه، ولا يسيطر على كلماته، و لا يستطيع السيطرة على مشاعره هذا شخص ضعيف فعندما أكظم غيظاً فأنا قوي، وعندما أصمت ولا أرد على الإساءة فأنا قوي،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى