ماكان ..وكائن ..وما سيكون !!!
كتب :حسن درباش العامري
بقراءة لواقع الاحداث الاخيرة وماسبقها من صفحات داع،،،ش والمقتلة العظيمة التي حصلت في سبايكر بقتل اتباع ال بيت النبي الاكرم ومجزرة الجغايفه في الانبار والبعض ممن هداهم الله وشرح قلوبهم للايمان، وما تبعها من تفجيرات بسيارات مفخخة في اسواق ومدارس وتجمعات بغداد وماسبقها من صفحات الطائفية و القتل على الهوية .
بدات بعدها الاعتداءات الصهيونية على دول محور المق،،او،،مة وفي مقدمتها العراق ولبنان واليمن وسوريا.. . وبتحالف الدول العربية المفترض انها (تدين بالديانة الاسلامية ) مع الصهاينة تحت عنوان التطبيع ! او التحالف او المساعدة والتأييد .
وما يحصل في الواقع للدول الاسلامية من التزام الصمت المذل وهي تنظر لاطفال فلسطين يقطعون اشلاء متناثرة والاحتفالات الاسر،،ا،،ئيلية بقتل المسلمين وتهديم بيوتهم فوق رؤوس العوائل ودفنهم احياء دون وازع من ضمير او خشية من الله ،.لنجدهم يقدمون المساعدات لاسرائيل ويتجاهلون المسلمين الفلسطينيين يفتك بهم الجوع والعطش و صمت العرب والمسلمين كصمت اصحاب القبور ،حتى تحركت ضمائر الشعوب العالمية الاخرى رفضا لتلك الجرائم ،فطافت التظاهرات والاحتجاجات والمسيرات العالم .
ولازال اصرار المسلمين في الدول العربية وغير العربية قائما وهي تصر على التحالف مع العدو تحت المشروع الامر،،يكي الذي سمي بالتحالف الابراهيمي لتكوين جبهة لمحاربة الاسلام المحمدي (الشيعي) لانهم يؤمنون بان تحرير فلسطين سيكون تحت رايتهم )ورغم ان فصائل الجهاد الاسلامي حماس والشعب الفلسطيني من المذهب السني ! ولكن ما دفع العرب واثارهم مناصرة المذهب الشيعي لنضال الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير المقدسات الاسلامية وتحرير بلدهم من قبضة الصهاينة المحتليين..
وفي المقابل قامت اسر،،،ا،،،ئيل بدعم قوات مايسمى بالجيش الحر المناوىء للسلطه في شمال سورية.
ان هذا الدعم الصهيوني للجيش الحر في سوريا وللد،وا،عش في العراق وسوريا والاعترافات الامر،،يكية بانها من اوجدت دا،،عش في المنطقة وبانه مشروع صهيوامريكي والارتباط مع الدواعش في الباكستان ورؤية مشاهد القتل والذ،،بح المروعة التي تثير الشفقه على واقع المسلمين وانحرافهم عن جادة الدين والصواب ليتحكم بهم الاعداء فيفشلوا،، وتأييد امر،،يكا لتلك الجرائم وصمت العالم والقانون الدولي عنها مؤشر على انحراف العالم وترديه..
ان اغتيال القادة المسلمين المجاهدين كما حصل امس مع الشهيد اسماعيل هنيه ليلتحق بكوكبة من الشهداء من عائلته وشهداء غزة بشكل عام فيكون مدعاة لفرح البعض من المسلمين الذين اضاعوا ثوابت دينهم لمسايرة فرح الصهاينة الذين لايدرون انهم يفرحون ببداية نهايتهم ، واغتيال شهداء لبنان باستهداف الشهيد فؤاد شكر ورفاقه وكذلك استهداف فصائل الح،شد واستشهاد عدد كبير منهم.لهو مؤشر واضح على اتجاه الاحداث بما يتطابق مع ماجاء في الاثر حول تشكل جبهه الجيش السفياني الذي اخبرنا عنه رسول الله ص وال بيته الطيبين الطاهرين..هذا الجيش الذي سينظم اليه الكثيرين من المسلمين الذين كانوا قد اضاعوا بوصلة دينهم واتجاهه ودفعهم حقدهم على اتباع ال بيت المصطفى (ص)لتكون المنطقة مؤهله بشكل كبير لاقتحامها بعد اضعاف قوة الح،،ش،،د بدفع وتأييد من البعض من الجواسيس ومن يغيضهم نصر الله ورفعة المسلمين ،،ولكن وعد الله كائن فلن يخلف الله وعده ، حتى يدب الخلاف بينهم ويتراجع تأييد بعض المسلمين العرب لهم .. ،مع استعادة الحشود الاسلامية وبمساعدة ونصرة الجمهورية الاسلاميه التي هي الاخرى ستتعرض لاعتداءات كبيره ولكنها ستنصر الدين والمذهب فينكسر الجيش السفياني المدعوم من دول محور الشر في العالم،على المحتل ويهزم شر هزيمة بعد غدر الصهاينة وتخليهم عنه من اجل ان يتواجه المسلمين فيما بينهم وبعد نشوب الخلافات مع الدولة المارقة التي تنفرد بالعالم ستتراجع تلك الجيوش الباغية وتنكسر بهزيمة مذلة بنصر من الله لاتباع ال البيت فيتهيا العالم لاستقبال المنقذ المخلص …