كتابنا

للنصيحة وقت وأسلوب

للنصيحة وقت وأسلوب

للنصيحة وقت وأسلوب

كتبت :بيداء الموزاني

عندما أوجه نصيحة لشخص ما فتلك النصيحة تنطلق أساسا من  مبدأ حبي لهذا الانسان  وشفقتي عليه ورغبتي في إيصال الخير إليه ودفع الشر والمكروه عنه.
من المهمّ حقاً معرفة الطريقة التي ينبغي أن تُقدّم بها النصيحة،  فالنصيحة لها كيفية ووقت يجب أن يؤخذا بعينِ الاعتبار بعيداً عن فرض الآراء الشخصية التي قد تضرّ بالآخرين ولا تناسبهم. النصيحة تكسب مزيداً من الفعالية، إذا أُخِذت بعين الاعتبار وتم تطبيقها، ولكنْ ليست كل النصّائح فعّالة وإن مُنِحت بنيةٍ حسنة، والسبب في ذلك يعود أساساً إلى الطريقة والوقت الملائِمَين لفعل ذلك .لكن عليك أن تراجع نفسك إن أردت أن تساعد شخصا على الاستفادة من طاقاته، سواء بتوجيه ملاحظات حول أدائه وتحديد النقاط التي تحتاج إلى إصلاح، أو بإسداء النصح بكلمات رقيقة تنم عن الخبرة، أو بتوجيه نقد بناء، أو حتى بالتقييم من خلال مصادر متعددة. إذ اتضح أن أغلب الناس لا يفضلون سماع ملاحظات أو تعليقات من الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى