
سنعود وطريق العودة موجود ..
كتب :جدو الكواز
هناك نظرية سياسية تقول: “إن ملكية القوه تُساهم في صنع السلام” نعم لا بد لنا من امتلاك القوة لتكن لنا الأهمية والدور في صنع السلام لأمتنا، فكيف لخمس دول فقط من تحدد مصير العالم كله، وتجعله يخضع لها!؟
إنها قوة السلاح من تفعل ذلك، لقد دعى النظام الإسلامي لإعداد القوة للمسلمين لمنع الأعداء من الاعتداء. قال تعالى ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾
ولا ننسَ أننا كنا بالأمس حُكام العالم فقد أخذ المسلمون مليون أروبي، ما جعل المؤارخين يقولون أن أوربا كانت تحت حكم المسلمين.




