كتابنا

الهزيمة المنكرة التي منيت بها الولايات المتحدة الأمريكية

الهزيمة المنكرة التي منيت بها الولايات المتحدة الأمريكية

 الهزيمة المنكرة التي منيت بها الولايات المتحدة الأمريكية

كتب:حسن درباش العامري

ان الهزيمة المنكرة التي منيت بها الولايات المتحدة الأمريكية، في فيتنام ولاوس وكمبوديا بعد سني الاحتلال التي ابتدأت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية من 1 -11-1955،وحتى سقوط سايغون الفيتنامية في 30 -4- 1975. حيث استمر الاحتلال لعشرين عاما عندما استخدمت امريكا سلاح التفرقة و التقسيم والتناحر بين اجزاء فيتنام فقسمته الى جزء جنوبي تابع لها وقاتل معها وقدمت له الدعم وقسم شمالي تابع للاتحاد السوفيتي والصين !!،
استطاع الثوار والمقاومين الصمود لتكبيد الولايات المتحدة اكبر الخسائر بالارواح والاموال من خلال حفر سلسلة من الانفاق التي تسببت بتدمير القوات الامريكيه واجبرتها على الهروب بعد ان تكبدت اكثر من 60 الف قتيل واستطاعت بعدها فيتنام من توحيد اجزائها الشمالية والجنوبية ..
هذه السابقة التأريخيه والتجربة العمليه التي يمكن استنساخها في المنطقة العربيه التي تتعرض للمشروع الصهيو أمريكي الدموي و التدميري والتقسيمي ،وليس من المستحيل على الحركات المقاومة والشعوب الحية ان تجهض تلك المشاريع التوسعية والتقسيمية والاستعمارية رغم وجود شخصيات سياسية عراقية كانت قد ذهبت الى الولايات المتحدة وقدمت الاموال العراقية المقتطعة من قوت الشعب ، لشراء لقطات مصورة مع اركان السياسة الامريكية ولشراء مواقف تساعدهم للبقاء في مقدمة المشهد العراقي الذي يدفعون لتقسيمة .!! تلك الشخصيات التي لايهمها مستقبل البلد ولاتهمها وحدة اراضية ودماء شعبة ..وكل مايهمها هو المنصب وحدة..
ان الضمانة الحقيقية وتأمين وحدة البلد واستمرارها وضمان امن واستقرار العراق تتحقق بقوة سواعد ابنائة الشرفاء وكل حسب موقعة واخلاصة في عمله ،فكما اخلاص الموظف في تسهيل مصالح ابناء الشعب والتقييد بالقوانين دون تعقيد او بيروقراطية مفتعلة،، تفضي الى الشعور بالانتماء والاعتزاز بلانتماء لهذا البلد ،وتطورة كذلك يكون اخلاص المعلم والعامل والفلاح ومحاولة تذليل العقبات الحياتية امام الانسان وتوفير سبل العيش الكريم . .
لقد تشكلت في فيتنام الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام وكانت جبهة مشتركة بين الجنوبيين والشماليين، وانتهجت حرب العصابات وحروب الشوارع ضد القوات الامريكيه ،فيما انتهج الجيش الوطني حروب المواجهة التقليدية ،وكانت لتلك التكتيكات الاثر الاكبر لانهاك الجيوش الامريكية التي انتهجت عمليات القصف المباشر بالطائرات والمدفعية،و انهاء الاحتلال ..
وكما يحصل الان في منطقتنا العربيه في لبنان وقطاع غزة وسوريا، من قصف مكثف لتدمير البيوت بساكنيها وكل مشاهد القتل والتدمير ،
لذلك تعتبر الاستجابة للرغبات الصهيوامريكية بحل الحشد الشعبي العراقي والفصائل المسلحة ماهو الا محاولات للسيطرة وانهاء المقاومة الحقيقية ، وتطبيق التفتيت لبلادنا والبلدان العربية واحتلال المزيد من الاراضي العربية وتطبيق مايسمى باسرائيل الكبرى وتطبيق مشروع مايسمى بصفقة القرن والسيطرة على كل مواردنا القومية..
وهنا سيكون للوعي العربي الاثر الاكبر لان استيعاب الدرس ونبذ الخلافات المفتعلة بحجة المذهب والقومية والمناطقية ماهي الا سلاح للتدمير وعنصر مساعد للسيطرة.
ان استغلال الدعم الذي تقدمة الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق والدول الاخرى يعتبر مرتكز مهم للخلاص من الاجرام الصهيوأمريكي ، ان ابقاء العراق حرا وموحدا سيصب في مصلحة الامن القومي الايراني ولكنة بالوقت نفسة سيبقي العراق بلدا موحدا وقويا ،اما مايتحدثون عنه ،في امنيات تقسيم العراق فتبقى احلام مريضة في عقول تسعى للمناصب وان كانت على حساب وحدة البلد وامنه وكرامته…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى