أزمة القيم في المجتمع العراقي.. ماضي متألق وحاضر مثير للقلق
وكالة الوسق الاخبارية
أزمة القيم في المجتمع العراقي.. ماضي متألق وحاضر مثير للقلق
كتبت: فاطمة علي
دعونا نتناول عبارة عيسى بدينة وموسى بدينة، هذه العبارة نسمعها كثيرا في الآونة الاخيرة، ولعله لها اسباب ومقدمات لابد من الوقوف عليها ولو بالشيء البسيط، لا يخفى على المتتبع للمشهد العراقي على ما يمر به الآن من منحدر خطير قد يأخذ بنا الى الهاوية اذا لم تكن هنالك توعية مجتمعية تأخذ على عاتقها زمام الامور والكل مكلف ومسؤول على الانخراط ضمن هذه التوعية لإنقاذ ما تبقى من تقاليدنا العراقية الأصيلة والا ولات حين مندم، حيث ما نشاهده اليوم على الساحة العراقية وما تطرح من محتوى لا يمت بصلة الى أعرافنا وتقاليدنا كعراقيين بات مصدر سخرية للبشرية جمعا كيف َ وانت ترى هذه المهازل في شاشات التلفاز العراقية وبرامجها الغير مسؤوله التي تخلوا من القيم الانسانية فضلا عن الاسلامية وما اكثرها وكأنها مدعومة من الخارج او من ايادي خبيثة خفية تريد الاطاحة بشباب هذا البلد الذي عُرف َ بصموده و رجالاته حين وقف امام اعتى الدول والتنظيمات الارهابية فادركوا ان الحرب البشرية و الإبادة الجسدية لم تجدي نفعل، فذهب ُ الى بديل لذلك وقد نجحوا شيئا ما في هذا المجال الا وهو من خلال الشاشات والبرامج المسمومة التي تخلوا من الشرفية تحت مسمع ومنظر وزارة الاعلام العراقية بدون حسيب او رقيب، حتى جعلوا من العراق ساحات لتصارع المجتمعي بين ابناء الجلدة الواحدة وما اكثرها في يومنا هذا، ومن اسباب انحلال المجتمع العراقي وابتعاده عن الدين والقيم الإسلامية هو وجود المنتفعين والمتلبسين تحت غطاء ديني وفي مواقع متصدرة خدعوا الناس بلباسهم واوهموهم بانهم رجال دين والدين يقبل بهذه الافعال وكان العلمانية والماركسية تشربت بهم وفرزوها لشبابنا وآسفا على بلدا مثل العراق ان تنهشه ذئاب المكر والخداع وتجري به ِ رياح ال تدني بمشتهى دعاة الانحراف، لذلك ندعوا جميع ابناء العراق ليكونوا على قدر المسؤولية بتحمل عناء التوعية المجتمعة حتى نكون قدوة يقتدى بنا في باقي البلدان.
https://www.wasaq.org/?m=1




