مسرور بارزاني.. أشكرك لأنك أعلنت دولتك بألوان الأمل في دافوس
وكاله الوسق الاخبارية
مسرور بارزاني.. أشكرك لأنك أعلنت دولتك بألوان الأمل في دافوس
عدنان أبوزيد
في قمة دافوس، حيث تتراقص الشمس الذهبية خلف جبال الألب الساحرة، اندمجت آهات الخيبة مع همس الرياح، وعزفت الدول، استقلال كردستان.
وسط تلك الأروقة الفاخرة التي أضحكتها زخات من الثلج الفاتن، ظهر العراق على هيئة زعيمين، لا زعيم واحد، تعامله الدول على انه دولتان، لا واحدة.
تناثرت الكلمات ببطء، كقطع الثلج اللامعة، لتشكل لوحة خجولة تعكس حالة العراق في المحفل الدولي، برئيس حكومته محمد السوداني، والرئيس الموازي، مسرور بارزاني.
تلك الأرض الطيبة المحاطة بأحلام الوحدة والاستقرار، لم تعد دولة.
مشهد الزعماء تحوّل إلى لوحة غنية بألوان كل دولة مستقلة واحدة، لكن العراق ظهر مبعثرا بين السوداني وبارزاني.لقد عزفا نشيد دولتي العراق وكردستان.السؤال: هل يمكن للرئيس الفيدرالي في الولايات المتحدة أن يشارك في قمة دافوس إلى جانب رئيس ولاية؟ هل يمكن للزهراء السياسية في أمريكا أن تتفرد بترديدها، دون إرباك من التداخل الفيدرالي؟.
في لحظات ما، ظهر السوداني كزعيم لأمل مفقود، يلتقي قادة العالم بابتسامة متجذرة في أرض الألم، وفي الجهة المقابلة، كأن مسرور البرزاني يتربع على عرش دولة مستقلة، يفتخر برايتها وقوتها.
التحليلات ترسم خيوطًا معقدة، تكشف عن اهتمام الدول بإقليم كردستان أكثر من الحكومة الاتحادية، وكأن العراق أصبح فعليًا دولتين، حيث يتقاطع الواقع مع الخيبة ويتجلى الانقسام بأبهى صوره.
يبدو العراق كمأساة تتجلى في تناقضها، هو دولتان تتساويان في المشهد، بكل معاني الكلمة.وفي قصيدة السياسة الملتوية، تتناغم الكلمات المعبرة عن نهاية دولة.مسرور بارزاني.. احييك لأنك سوّقت كردستان، بلدا مستقلا.
https://www.wasaq.org/?m=1




