🟡نصف المخزون.. أزمة الذخائر الدقيقة تضغط على البنتاغون

🟡نصف المخزون.. أزمة الذخائر الدقيقة تضغط على البنتاغون
✍️ :فريق تحرير الوسق
🔷استهلكت الولايات المتحدة، وفق تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، نحو نصف مخزونها الأولي من بعض ذخائر الدفاع الصاروخي والذخائر الهجومية بعيدة المدى خلال المواجهة مع إيران.
وذلك بعد سنوات من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط التي اعتمدت على استخدام مكثف لصواريخ اعتراضية وذخائر عالية الكلفة، من بينها صواريخ “توماهوك” ومنظومات الدفاع الجوي.
🔷المشكلة لا ترتبط بالعمليات الأخيرة وحدها.
فبعد انتهاء الحرب الباردة أعادت واشنطن هيكلة صناعتها الدفاعية لتخدم اقتصاد السلم، مع تقليص عدد المقاولين الرئيسيين من 51 إلى 5 شركات، بالتوازي مع التخلي عن فلسفة الاحتفاظ بمخزونات ضخمة استعداداً لحروب واسعة.
كما أن أولويات الموازنة داخل البنتاغون منحت الطائرات والسفن والمنصات الكبرى حصة أكبر من التمويل مقارنة بتكديس الذخائر.
🔷النتيجة أن زيادة التمويل وحدها لا تعالج الأزمة.
إنتاج هذه الذخائر يحتاج عادة بين عامين وأربعة أعوام بعد توقيع العقود، ما يترك فجوة زمنية في الجاهزية العسكرية ويقيد قدرة الولايات المتحدة على تعويض الاستهلاك السريع إذا تزامنت عدة جبهات أو اندلع نزاع واسع مع قوة عسكرية كبرى مثل الصين أو روسيا.



