عظمة المرأة
عظمة المرأة عند الله تعالى.
بقلم سلام الجبوري.
………………………………….
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى .
لوتمعنى الأية الكريمة هنا لوجدنا كم هي عظيمة مكانة المرأة عند الخالق عز وجل.ردا على حزن ام مريم ع.بسبب وضعها لبنت اي انثى فكانا تود ان يكون وليدها ذكر لكي تحقق امنيتها بأن يكون خادما في المسجد فالله تعالى اجابها لماذا هذا الأستغراب ومن قال لك ان الذكر افضل من الأنثى فهنا تقديم الذكر ليس افضلية له بل للمرأة فوجه المقارنة هو ان الذكر ليس كالانثى عندي فمكانة وضعك الأنثى هو اعظم شأنا وقدرا لما جعل لها من قداسة ومكانة
وعظمة واحاطها بسور من القدسية والعفة والأحترام لان تكليفها وما تقوم به عظيم عند الله لذلك جعل الله تعالى للبيت الذي فيه بنات منزلة ومكانة فقال رسول الله ص واله وسلم البنات حسنات والاولاد نعم .وقال ص واله من كانت له ثلاث بنات واحسن تربيتهن وكسوتهن ومعيشتهن.كانوا له سترا وحجابا من النار ووجبت له الجنة.والاحاديث لاتعد عن فضل الأنثى .فمن يتصور ان الله تعالى عندما يرزق البعض اناثا ويحرم من نعمة الولد ان الله تعالى حرمه من تلك النعمة بل ان الله زاد في قدرك ومكانتك ورزقك الشفاعة والخير.والمنزلة فمن اعظم النعم على اللبشر هو ان يرزقه الله بالأنثى بشرط ان يربيها على محاسن الأخلاق والعفة والشرف.




