الحرية للصحافة.. والعدالة للكلمة

الحرية للصحافة.. والعدالة للكلمة
كتب :عبدالحميد صالح
جدد عدد من المؤسسات والهيئات الحقوقية والإعلامية مطالبها بالإفراج عن صحفيي منصة «متصدقش»، مؤكدين أهمية حماية حرية الرأي والتعبير ودعم العمل الصحفي المستقل باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء المجتمعات الديمقراطية.
وتأتي هذه الدعوات في إطار التأكيد على الدور الذي يقوم به الصحفيون في نقل الحقائق وتقديم المعلومات للرأي العام، حيث يرى العديد من المهتمين بالشأن الإعلامي أن الصحافة الحرة تمثل خط الدفاع الأول عن حق المواطنين في المعرفة.
وأكد مراقبون أن دعم الصحفيين وضمان بيئة آمنة لممارسة مهنتهم ينعكس إيجابًا على تطور المشهد الإعلامي، ويعزز من قيم الشفافية والمساءلة، مشيرين إلى أن الكلمة الصادقة تظل أحد أهم أدوات بناء الوعي المجتمعي.
عبدالحميد صالح يكتب: الصحافة ليست جريمة، والكلمة الحرة لا يجب أن تُقابل بالعقاب. إن حماية الصحفيين واحترام حقهم في أداء رسالتهم المهنية مسؤولية مشتركة، لأن المجتمعات القوية تُبنى بالمعرفة، وتزدهر بحرية الرأي والتعبير.



