كتابنا

لا تندم حين تعمل فقط لإرضاء الله

لا تندم حين تعمل فقط لإرضاء الله

بقلم: بيداء الموزاني

افعل الخير ما دام قلبك يدعوك إليه، ولا تجعل شكر الناس أو تقديرهم شرطًا لعطائك. فقد تقدم معروفًا ولا يسمع منك أحد كلمة امتنان، وقد تبذل جهدًا ثم يمضي الآخرون كأن شيئًا لم يكن؛ لكن ما كان لله لا يضيع، وإن غاب عن أعين الناس.

حين تعمل ابتغاء مرضاة الله، فأنت لا تنتظر مقابلًا من أحد، ولا تسمح للجحود أن يسرق طمأنينتك. يكفيك أن الله يعلم نيتك، ويرى ما بذلت، ويعرف ما أخفيته في قلبك من رحمة وإخلاص.

لا تندم على يدٍ امتدت بالعون، أو كلمة طيبة خففت عن إنسان، أو موقف نبيل فعلته وأنت قادر على تركه. وإن لم يقدّر الناس معروفك، فلا تجعل ذلك يغيّر نقاء قلبك؛ فالأجر الحقيقي ليس دائمًا في تصفيق البشر، بل في رضا الله والسكينة التي يتركها الخير في النفس.

استمر في الخير، ولكن بحكمة تحفظ كرامتك وطاقتك. واجعل نيتك لله، ثم امضِ مطمئنًا؛ فما كان لوجه الله يبقى أثره، وإن لم يره أحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى