كتابنا

(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)

(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)

(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)

كتب :جدو الكواز

إن الشعور بالدونية والهزيمة النفسية؛ شر هزيمة ثمنى بها أمة، تفت عضدها، وتفل حدها وتغيّب قَدَرَها، وتجرّئ عليها عُداتها، ولا تقوم معه للحق قائمة، وهذا ما يعارض إرادة العز لأمة الإسلام وقدره الذي ارتضاه الله لها بقوله:
(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)
إن شدة الحرص والتطلع إن الشعور بالدونية والهزيمة النفسية؛ شر هزيمة ثمنى بها أمة، تفت عضدها، وتفل حدها وتغيّب قَدَرَها، وتجرّئ عليها عُداتها، ولا تقوم معه للحق قائمة، وهذا ما يعارض إرادة العز لأمة الإسلام وقدره الذي ارتضاه الله لها بقوله:
(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)
إن شدة الحرص والتطلع إلى ما في أيدي الآخرين، واعتقاد أن ما عندهم خير مما عند الله، كان من أسباب نزع رداء النصرة عن المسلمين، وسحب بساط العزة من تحت أقدامهم وإيكالهم إلى أنفسهم. قال تعالى:
(وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًا ).
وقال جل وعلا: ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ).
إلى ما في أيدي الآخرين، واعتقاد أن ما عندهم خير مما عند الله، كان من أسباب نزع رداء النصرة عن المسلمين، وسحب بساط العزة من تحت أقدامهم وإيكالهم إلى أنفسهم. قال تعالى:
(وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًا ).
وقال جل وعلا: ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى