غير مصنف

*فتـــــاوي الصيام والزكاة (3)*

 *فتـــــاوي الصيام والزكاة (3)*


                      

                           Al-Wasaq News Agency


وكالة الوسق الاخبارية 



*فضيلة الشيخ عمارة عبدالمطلب*



*رحمه الله تعالى رحمةً واسعة .*


 

*- هل جائز الصيام مع اعلان رؤية هلال احدي الدول ولو لم اكن مقيماً بها ؟*



– الصيام يجب مع الدولة التي تقيم فيها لا تختلف عنها في الصيام ولا في الفطر لقول النبي صل الله عليه واله وسلم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ  » صحيح سنن الترمذي . 


*- ماذا لو صمنا في بلدنا 30 يوماً وفي اليوم الثلاثين سافرنا لدولة اصبحوا صائمين فهل نصوم معهم وبذلك نصوم 31 يوماً ام نفطر لإتمام شهرنا ؟*

– الصيام مع الدولة التي تقيم فيها وقت الصيام  والفطر يكن ايضا مع الدولة التي تقيم فيها عند الفطر حتي لو زاد عن الثلاثين يوماً . 


*- من المسافر الذي يحق  له الفطر وخاصة إذا كانت وسيلة السفر مريحة ، كالقطار والطائرات والسيارات الحديثة ؟*

– كل من تنطبق عليه عُرفاً لفظ السفر ، فهو يحق له الفطر سواء شق عليه السفر او لم يشق ( كان في سفره هذا تعباً ام لا )  

إذ ليس لوسيلة السفر شأن في إباحة الفِطر من عدمه ، فالله تعالى حينما منح رخصة الفِطر يعلم ان وسائل السفر سوف تطور لما نحن عليه الان أو لما بعد ذلك . 


*- هل الفِطر للمسافر قبل الخروج من مكان بدء سفره او وهو في الطريق؟*

– المسافر يأخذ برخصة السفر بعد الشروع في سفره وليس قبله ، فالمسافر مثلاً في قصره لصلاته أو جمعها لا يقصرها او يجمعها إلا بعد خروجه من بيته ( مقر إقامته ) ومفارقته لمكان إقامته . 

فكذلك الحال .. ليس للمسافر أن يأكل أو يشرب إلا بعد خروجه من بيته وشروعه في سفره . 


*- سائقين الخطوط الطويلة هل لهم رخصة السفر في الفطر ؟* وماذا لو كان عملهم طوال رمضان ؟ 

– كل مسافر له أن يأخذ برخصة السفر سواء كان سائقاً أو غيره ، واذا كان السائق يشق عليه الصيام ويُجهده ولا يمكنه من عمل اخر ييسر له الصوم خلال رمضان فحينئذ له الفِطر ، ويقضي في الايام التي يمكنه فيها الصيام بيسر مثل ايام الربيع او الشتاء او ايام راحته مثلاً . 


ولكن لنا هنا كلمة : ان هذا السائق ومن في حكمه مثل عمال الافران أو اي عمل فيه مشقة ، ينبغي علي المسلم ان يكون اشد حرصاً علي طاعة الله تعالى والاستقامة علي اداء فرائضه . 

فلو استطاع اصحاب الاعمال المرهقة الاستغناء عن عملهم خلال شهر رمضان ، بأن توف لديهم ما يُغنيهم من مال عن الحاجة او السؤال ، ولا تعود عليهم راحتهم او إجازتهم من اعمالهم بضرر سوي نقص الايراد فقط دون ان يكون هناك ضرراً بليغاً غير ذلك ، فحينئذ ينبغي ان يقدموا تهيئة ظروفهم وانفسهم لأداء الواجبات الشرعية ومنها الصيام . 


ومجرد نقص الإيراد الشهري او السنوي أو اليومي لا مبرر لاستمرار الفطر في رمضان دائما وابدا . 

فإننا نؤدي فريضة الحج إذا استطعنا لها سبيلا وقد يكون لها من النفقات الكثير . 

كذلك في الصيام فليستغني ( القادرون والمتيسرون ) عن العمل الشاق في هذا الشهر ليؤدوا فريضتهم فيه . 

أما من يعيشوا علي الكفاف او علي الدخل الشهري والصيام يجلب لهم المشقة ولا يطيقونه فعليهم الفطر والقضاء في وقت مناسب لهم اخر . 

والله أعلم .  


*- ماهو الأفضل بالنسبة للمسافر – الفِطر أم الصيام ؟*

– الصيام لمن لم يشق عليه السفر او يُجهده افضل ، والفِطر لمن يُجهده السفر افضل ، عن حمزة بن عمرو، أنه قال: يا رسول الله، إني رجل أصوم، فأصوم في السفر؟ قال: “إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر”صحيح مسلم وغيره . 


وصلى الله تعالى وسلم وبارك علي سيدنا محمد واله وصحبه

بإذن الله تعالى نلتقي غدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى