الدكتورا شهادات معلّقة على جدران المكاتبِ …!!
مصر… كتب :محمد سعد عبد اللطيف.
للأسف لم نسمع عن 200 آلف حاصلين علي درجة الدكتورا في الوطن العربي افادوا البشرية،او مجتمعاتهم ،بإستثناء بعض علماء عرب حفنة يعملون مع فرق بحث في جامعات غربية ،
ماذا يعني أن تحمل درجة الدكتورا:
عندما تحصل على هذه الدرجة العلميّة الأعلى في تخصّصك. فهذا يعني أنك امتلكت ناصية ذلك العلم وأصبحت حَكِيمًا
فيه (بمعنى امتلاك المعرفة من أجل ذاتها). وهو يعني ايِضًا انك امتلكت فلسفة ذلك التخصص،
أُصُولًا ومناهِجًا وقَواعِدَ نظريّة. أي القدرة على التفكير والإبداع بمنهج التخصّص، والوصول إلى النظرية العلميّة الخالصة والمجرّدة، وكذلك القدرة على التنظير لها.
ولذا الدكتورا بداية لطريق الإبداع والبحث والإنتاج المعرفي العميق وليس نهاية له. هي فقط نهاية لمرحلة التَلمَذَة أو التحصيل المَدرسيّ.
وكل دكتورا اليوم تسمى “دكتورا الفلسفة” إذ ان كل العلوم كانت تنضوي حتى عهد قريب تحت اسم الفلسفة.
الدكتورا بدون فلسفة وعقلانية وصرامة علمية ليست دكتورا…!
والدكتوراه تفقد روحها وتَذبَلُ حُزنًا عندما يحوّلها البعض لأزياءٍ للوجاهة الاجتماعية، أو لشهادات معلّقة على جدران الحوائط والمكاتبِ . وفي عصر الفهلوة وثقافة التفاهه والفرجة علي مقهي الفيسبوك .انتشرت جمعيات مشهرة للآسف من وزارة التضامن الاجتماعي شغلها الشاغل إخراج كرنهات تحمل لقب دكتور ومستشار ..الخ وهو في الحقيقة لايحمل اي درجة علمية ، ولكن بطريقة الباحث وجدت بعضهم حاصلين علي درجة الدكتورا الفخرية في الطعمية وحضور مناسبات العزاء من جماعات الآلتراس في مناسبات العزاء وليالي الملاح .آبواب للإحتيال بطرق شرعية مع شهادة وكرنية محشي بالطعمية .ولا يراكم الله في الدكتورا
لديكم !!