احفظوا بذكرياتكم فستكون مرجع لسعادتكم
كتبت :بيداء الموزاني
الذكريات تحمل في طياتها لحظات من الفرح والحزن والتجارب التي تشكل شخصياتنا. فالذكريات ستبقى كالحكايات لا ينقصها العمر، تمرّ من كلّ الأزمنة، ملامحها تتناقل كالنصوص وتسرد في الروايات؛ وسنكون يوما ما أبطالها لننقل للقارئ تفاصيل حياتنا من طفولتنا إلى اللحظات الجميلة الممزوجة بالألم وإلى ذكرى الرحيل الذي أرغمنا على مغادرة أماكننا؛ وهي تقف أمامنا تدمعُ وتحاول التشبث ببقايانا العالقة على أطراف الطرقات كطفلٍ قد انتزع الموت منه أمه.لعيون الجميلة لا ترى إلا الجمال، والخلود لا يمكث إلا في القلوبِ الرقيقة، والحبُّ لا يعبث في الأوراق البيضاء، والحنينُ كالدمِ لا يتوقف عن النبضِ في أوردتِنا كما الحياة! فذكرياتنا الجميلة لا تموت؛ تنبضُ بأرواحِنا! الصورة، الكتاب، الشهادة، الهدية، الأدوات والمقتنيات، التفاصيل الصغيرة، إضافة لأهميتها كذكرى وإنجاز؛ فيها استدلال تاريخي، بتقادم الزمان تصبح نادرة وذات قيمة معنوية ومادية عالية.