احداث

🌎 الهدنة وسباق HGV: نافذة إعادة تشكيل الترسانة الإيرانية

🌎 الهدنة وسباق HGV: نافذة إعادة تشكيل الترسانة الإيرانية

✍️ :تحرير فريق الوسق 

🔻 الهدنة التي أعقبت الحرب الأخيرة مع إيران تمنح طهران وقتاً لإعادة تقييم أداء منظومتها الصاروخية، خصوصاً ما يتعلق بدقة الإصابة ونسبة الخطأ الدائري (CEP).
إعادة بناء المخزون تمنح أيضاً فرصة لإدخال تحسينات على إلكترونيات التوجيه، وتقنيات مركبات إعادة الدخول القابلة للمناورة (MaRV)، وهي عناصر تؤثر مباشرة في قدرة الصاروخ على تجاوز الدفاعات خلال المرحلة النهائية.

🔻 إذا امتدت فترة الهدوء لفترة كافية، فمن المرجح أن يتجاوز التطوير تحسين الدقة وحدها.
أحد المسارات المحتملة يتمثل في توسيع إنتاج مركبات الانزلاق الفرط صوتية (HGV) المستخدمة على صاروخ «فتاح 2»، وهي تقنية ما تزال مرتفعة الكلفة والتعقيد الصناعي.
أي استفادة من مكونات إلكترونية متقدمة أو من خبرات خارجية في المواد والمحركات وأنظمة التوجيه قد ترفع القدرة الإنتاجية وتخفض كلفة التصنيع، مع بقاء ذلك رهناً بقدرة إيران على تجاوز القيود التقنية والعقوبات.

🔻 في أي مواجهة مستقبلية، فإن انتشار الصواريخ الباليستية المزودة بمركبات HGV سيزيد تعقيد مهمة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، لأن هذه المركبات تستطيع المناورة خلال مرحلة الطيران النهائية، على خلاف مركبات إعادة الدخول التقليدية ذات المسار الأكثر قابلية للتنبؤ.
حجم التأثير العملياتي سيعتمد على عدد الصواريخ المنتجة، ومستوى موثوقيتها، وكفاءة أنظمة الاعتراض التي ستواجهها، وليس على امتلاك التقنية وحدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى