ادبية

درسٌ بالشبشب في عرض البحر

بقلم✍️ د. ياسر زينهم حسن

عَادَ المُرَكَّبُ لَمْ يَعُدْ لِلقُرْصَانِ
عَادَتْ بِهِ أَيْدِي الرِّجَالِ العِرَاقِيِّينْ
ظَنَّ الصُّومَالِيُّ أَنَّ البَحْرَ مَنْفَاهُ
وَأَنَّهُ سَيِّدُ المَوْجِ وَالمَلَاحِينْ
فَإِذَا أُسُودُ الرَّافِدَيْنِ تَوَاثَبُوا
مَا هَابُوا المَدَى وَلَا رَدْعَ السَّلَاطِينْ
لَمْ يَحْمِلُوا سَيْفاً وَلَا مِدْفَعاً بَلْ
نَعْلاً يُؤَدِّبُ كُلَّ وَغْدٍ وَمُهِينْ
يَا ضَرْبَةَ الشِّبْشِبِ يَا عِزَّتَنَا
أَرْجَعْتِ لِلعُرْبِ كَرَامَةَ السِّنِينْ
قُلْ لِلقَرَاصِنَةِ البِحَارُ لَنَا
وَالأَرْضُ وَالجَوُّ لِلْعِرَاقِيِّينْ
إِنْ كَانَ بَحْرُكُمُ يُخِيفُ قُلُوباً
فَبَحْرُنَا مِنْ نَخْوَةٍ وَمِنْ دِينْ
هَذِي الرُّجُولَةُ لَا كَلَامَ مُزَخْرَفاً
فِعْلُ العِرَاقِيِّ يَهُزُّ المَيَادِينْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى