قصيدة #يموت #بهيده( لون النعي) للشاعر الكبير مهدي السوداني عزف وغناء الفنان المبدع حسن الزيدي توليف ومونتاج طالب منذر جابر الخزعلي.
تقديم الشاعر والصحفي كاظم الزهيري…
مهدي السوداني إبن البصرة البار ولد فيها وترعرع وعاش ودرس وعمل وتقاعد ومازالت شرايينه تنبض عشقا، وهو يعلن الولاء والوفاء لمدينة الفن والشعر والموسيقى.. ولم يجد غير البصرة نديما لجراحاته.. ويقينا لظنونه، وملاذا لهواجسه ٠
قصيدة #يموت #بهيده( لون النعي) للشاعر الكبير مهدي السوداني عزف وغناء الفنان المبدع حسن الزيدي توليف ومونتاج طالب منذر جابر الخزعلي .
#النص#
***** يا موت بهيده *****
***********
يموت بهيده وين أتريد بينا
أهلنا أتفرهدوا من بين أدينا
طفيت شموعنا و لذة سهرنه
خذت اللي دمعته بطرف جفنه
من انموت من يبچي علينا
************
يموت بهيده مو خلصوا ربعنا
ونشف بعيونا الشوف و دمعنا
و بعد ما بينا حيل أنعلّي الصوت
نوُج مثل الشموع ونبچي بسكوت
خذت وين الشفيه
و الكلهم ،،،، حميّه
من أنموت من يبچي علينا
************
نودعك يا حزن وبيومك أتعود
وما نلحگ نذب أهدومنا السود
مشوا والوطن ظل يبچي وراهم
يرخص الموت بس همّه أشغلاهم
اهلنا اشيعوضهم
كلهم مو بعضهم
من أنموت من يبچي علينا





