اخبار منوعة

لماذا يرتفع الصوت عند الغضب؟

لماذا يرتفع الصوت عند الغضب؟

بقلم: بيداء الموزاني

حين يغضب الإنسان، لا يبقى تأثير الغضب محصورًا في داخله؛ فقد تتسارع أنفاسه، وتتوتر عضلاته، ويزداد انفعاله، فيخرج الكلام بصوت أعلى مما أراد. عندها قد يظن أن رفع صوته سيُثبت موقفه أو يجعل الآخرين يصغون إليه.

وأحيانًا يرتفع الصوت لأن الإنسان يشعر بأنه غير مسموع، أو لأن الكلمات التي يريد قولها تعجز عن التعبير عما في قلبه. فيتحول الصراخ إلى رد فعل سريع يسبق التفكير، ويكون أحيانًا أسلوبًا تعلّمه من محيطه أو اعتاد اللجوء إليه عند الخلاف.

لكن الصوت العالي لا يجعل الفكرة أقوى، ولا يضمن أن يفهمنا الآخرون؛ فقد يجعلهم ينشغلون بطريقة كلامنا بدلًا من مضمون كلامنا. أما الهدوء، فيمنحنا فرصة لترتيب أفكارنا والتعبير عما يزعجنا بوضوح واحترام.

وحين نشعر بأن الغضب بدأ يرفع أصواتنا، يمكننا أن نتوقف قليلًا، ونأخذ نفسًا عميقًا، ثم نختار كلماتنا. فالقوة ليست في أن يكون صوتنا الأعلى، بل في قدرتنا على إيصال ما نشعر به من دون أن نجرح من حولنا أو نندم على ما قلناه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى