إتفاق مكة ( السعودية ، تركيا ، باكستان ) .

إتفاق مكة ( السعودية ، تركيا ، باكستان ) .
✍️ :فريق تحرير الوسق
هل هو خطوة مابعد الشرق الأوسط الأمريكي أم ضمن فلكه وتحت عباءته وخدمة لمشروعه ؟
تركيا ( عضو حلف الناتو )
السعودية ( محمية بالقوات الأمريكية )
باكستان ( حليف أمريكي تديره المخابرات الأمريكية المتغلغلة من قادة الجيش حتى الأحزاب منذ الحرب الباردة ” قاعدة تمويل وتسليح وإنطلاق الجماعات الجهادية ضد السوفييت ، حتى إشهار العداوة والحرب على طالبان بعد هزيمة أمريكا في إفغانستان ” وتتحكم في المشهد السياسي أخره ” الإطاحة بعمران خان وسجنه وإذلاله لأنه كان مقرب من روسيا والصين “
لهذا .. الثلاثي تحت الإستراتيجية الأمريكية ، وأي خطوة كبيرة في المنطقة تتم إما بإيحاء أمريكي أو برضا أمريكي .
وماذا تستفيد أمريكا ؟
🔻أولا : تشكل تحالف يحرج إيران ، ويجعل إستهداف إيران لأي منها هو مواجهة مباشرة مع تحالف أقليمي قبل أن يكون مع أمريكا والكيان .
🔻ثانيا : التحالف قد يتوسع ليضم دول خليجية ومصر ، وهذا يفرض واقع جديد خاصة في هرمز والمندب والسويس وهي ممرات حيوية لا تستطيع أمريكا تحمل كلفة حمايتها المستمرة .
🔻ثالثا : تحالف سيضطر لاحقا لضم الكيان الصهيوني بإعتباره يتقاسم ذات الأخطار ( إيران ، حزب الله ، الحشد الشعبي ، الحوثي ) وبالتالي سيفرض تطبيع ضمني يبدأ بالتنسيق الأمني وتبادل المعلومات وخطط الدفاع وينتهي لسفارات رسمية وتبادل تجاري .
🔷 هذا قد يحي مشروع ( ناتو سني + الكيان ) المطروح منذ سنوات .
🔷 الأهم :
تحالف سيعيد تقييم الصراعات ( سوريا ، اليمن ، ليبيا ، السودان ، الصومال ) وبالتالي يحتم محاصرة بعض التيارات وإسقاط بعض القيادات .. وإذا عرفنا أن الأسبوع الماضي شوهدت المدرعات الباكستانية الممولة من السعودية في الخرطوم نفهم أن مليشية حميدتي أمام خيارين ( التفاوض أو السقوط ) .. وهذا يسري على اليمن وحفتر ليبيا وديبي تشاد وعبدالرحمن أرض الصومال وحتى أحمد أثيوبيا .
[ في الواقع، هذه الخطوة ضمن التوجه الأميركي الأوسع نحو تعزيز تقاسم الأعباء إقليمياً، بحيث تتحمل القوى الإقليمية مسؤولية أكبر عن الردع والأمن، مع بقائها، بدرجات متفاوتة، ضمن بنية أمنية تتمحور حول الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، تنسجم هذه الخطوة مع نهج «حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية» الذي تدعو إليه أنقرة منذ فترة طويلة.
ومن ثم، فإن تعزيز التعاون الأمني الإقليمي بين شركاء الولايات المتحدة يتوافق تماماً مع الاتجاه الذي تسير فيه الاستراتيجية الأميركية ]
[ تضيف الاتفاقية طبقة جديدة من التعقيد إلى آفاق تطبيع العلاقات السعودية–الإسرائيلية، التي يكتنفها الغموض بالفعل ] .



